نور الدين لشهب لمايسة سلامة الناجي: أنت كذابة وها الدليل..

الانتفاضة

عاد الحيث عن المؤثرة ماسية سلامة الناجي مرة أخرى ليطفو على السطح بسبب ما أثاره أحد الصحفيين عنها كونها تلقت مبالغ مالية من عزيز أخنوش للترشح للانتخابات 2011 والكف عن انتفاده وانتقاد سياسته.

و في هذا السياق تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو للصحافي والباحث نور الدين لشهب، وجّه فيه اتهامات مباشرة للناشطة الإعلامية مايسة سلامة الناجي، تتعلق بـ”الكذب، ونكران الجميل، وتلقي تمويلات من جهات سياسية نافذة”، وذلك في إطار ما وصفه بـ”كشف حقائق مظلمة” من علاقته السابقة بها.

وقال لشهب في الفيديو، إن مايسة أخبرته شخصيًا بأنها تلقت مبلغ 75 مليون سنتيم من رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، إبان فترة البلوكاج الحكومي، من أجل المساهمة في “إضعاف” رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران.

وأضاف أنها حصلت لاحقًا على شيك بقيمة 60 ألف درهم من الجهة ذاتها، لكنها اعترفت له – وفق تصريحه – بأنها “خدعت أخنوش ولم تكن تملك أي خطة فعلية”.

ونفى لشهب بشكل قاطع “أي علاقة له” بالأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، معتبرا أن اللقاء الذي جمعه بمايسة لم يتجاوز عشر دقائق وكان بدافع إنساني نظرا لـ”ظروفها الاجتماعية الصعبة” في تلك الفترة.

وأكد لشهب أنه حاول التواصل معها مرارًا عبر الهاتف وتطبيقات المراسلة، وحتى من خلال وسطاء، لكنه لم يتلق أي رد، قبل أن يتبين له أنها قامت بـ”حظره”. واعتبر أن هذا السلوك يعكس “نكرانًا للجميل”، خاصة بعد ما قدّمه لها من “دعم مهني وإنساني” أثناء عملها السابق بموقع هسبريس، وفي نزاع مالي كانت طرفا فيه مع شخص يُدعى عدراوي عبد الرحمن.

وختم لشهب بثه المباشر بالقول: “أتحدّاها أن تكذبني، فكل الأجهزة تعرف هذه الوقائع، وما صرّحت به لا يشكل سوى جزء من الحقيقة”، مؤكدا أن لديه ما يثبت أقواله، دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية.

بقي أن نشير إلى أن مايسة ردت على نور الدين من خلال مقاطع فيديو كذبت فيها كل ما قاله هذا الأخير مؤكدة أنها كات ولا زالت وستبقى حرة ومستقلة عن كل الاتجاهات والتيارات حسب قولها.

التعليقات مغلقة.