الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
دخل حزب الحركة الشعبية بمراكش غمار الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، من خلال لائحته الانتخابية بدائرة جليز–النخيل، في سياق انتخابي يشهد حركية متزايدة مع اقتراب موعد الاقتراع، وسط تنافس بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية على استمالة الناخبين وكسب ثقتهم.
ويقود اللائحة الانتخابية لحزب الحركة الشعبية الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، الذي يخوض هذه الاستحقاقات وكيلا للائحة بالدائرة، إلى جانب كل من هشام بنمزهر، رجل أعمال، ومحمد لوليج، محامٍ، وفق المعطيات الواردة في الملصق الانتخابي للحزب.
وتأتي مشاركة الحركة الشعبية بدائرة جليز–النخيل في إطار سعي الحزب إلى تعزيز حضوره السياسي والانتخابي بمدينة مراكش، وطرح مرشحيه أمام الناخبين، خصوصا في دائرة تتميز بكثافة سكانية وحركية اقتصادية واجتماعية، ما يجعل المنافسة الانتخابية فيها محط اهتمام ومتابعة.
ومع انطلاق الحملة، يسعى مرشحو اللائحة إلى التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامج الحزب وتصوراته بشأن عدد من القضايا التي تحظى باهتمام الناخبين، في مقدمتها تحسين الخدمات العمومية، وتعزيز التنمية المحلية، ودعم الاقتصاد وفرص الشغل، فضلا عن القضايا المرتبطة بالحياة اليومية لسكان الدائرة.

وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة تكثيفا للأنشطة التواصلية واللقاءات مع المواطنين، في ظل ارتفاع وتيرة التحركات الانتخابية لمختلف الأحزاب المشاركة في الاستحقاقات التشريعية. وتشكل الحملة الانتخابية مناسبة للمرشحين لعرض برامجهم ومواقفهم، كما تتيح للناخبين فرصة التعرف على الأسماء المتنافسة واختيار من يرونه أكثر قدرة على تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم داخل المؤسسة التشريعية.
ويبرز اسم مولاي سليمان العمراني في مقدمة اللائحة باعتباره وكيلا لها، إلى جانب هشام بنمزهر ومحمد لوليج، في محاولة لتقديم تركيبة تجمع بين الخبرة المهنية ومجالات مختلفة من النشاط، وفق ما تعكسه المعطيات التعريفية الواردة في الملصق الانتخابي.
وتأتي هذه الدينامية الانتخابية في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مختلف الدوائر الانتخابية بمراكش، حيث يرتقب أن يحتدم التنافس بين اللوائح والأحزاب خلال الأيام المقبلة، في انتظار توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم.