الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
يعاني عدد كبير من الطلبة في المغرب من مشكلة كبيرة تتعلق بالسكن الجامعي. فبعد نجاحهم في اجتياز امتحانات البكالوريا والتحاقهم بالجامعات، يواجهون صعوبة في إيجاد مكان للسكن، خاصة في المدن الكبرى مثل الرباط، فاس، مراكش، والدار البيضاء.
فالسكن الجامعي العمومي لا يكفي لجميع الطلبة، لأنه محدود من حيث الغرف والطاقة الاستيعابية.
وهذا يجعل العديد من الطلبة يلجؤون إلى الكراء في الأحياء القريبة من الجامعة، لكن الإيجارات تكون غالبًا مرتفعة، ولا تتناسب مع الوضع المادي لأغلب العائلات.
كما أن بعض الطلبة يضطرون للسكن بعيدًا عن الجامعة، مما يجعلهم يقطعون مسافات طويلة يوميًا، وهذا يؤثر على تركيزهم وصحتهم النفسية والجسدية. وهناك أيضًا من يعيش في ظروف سكن غير مناسبة، بسبب غلاء الأسعار أو غياب الأمن.
ولحل هذه الأزمة، يطالب العديد من الطلبة والفعاليات التعليمية بضرورة بناء المزيد من الأحياء الجامعية، وتوفير الدعم المالي للطلبة المحتاجين، وتشجيع مبادرات السكن التشاركي أو الاجتماعي.
فأزمة السكن الجامعي ليست فقط مشكل فردي، بل هي تحدي وطني يجب أن تهتم به الدولة لضمان تكافؤ الفرص في التعليم وظروف العيش الكريم للطلبة.
التعليقات مغلقة.