الانتفاضة // إلهام أوكادير
أشاد المحلل الإسباني “أوليفر كلاين بوسكي” بالخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء عرش أسلافه، مؤكداً أن هذا الخطاب، يُعدّ بمثابة خارطة طريق لمشروع مجتمعي طموح وطويل الأمد، يهدف إلى بناء مغرب حديث ومزدهر.
و أوضح “كلاين” في تصريح لأحد المنابر الإعلامية الرسمية، أن المشروع المجتمعي الذي يطرحه الملك محمد السادس، هو استمرار للإصلاحات الكبرى التي أطلقها جلالته منذ توليه العرش، التي تعكس التزام المغرب الراسخ بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، مشيراً إلى أن الخطاب، يعكس انسجامًا تامًا مع الأهداف الإستراتيجية للمملكة، التي تشمل تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز التماسك الاجتماعي داخل المجتمع المغربي.
المحلل الإسباني، أبرز أيضًا أنّ النجاح الذي حققته المملكة تحت قيادة جلالة الملك عبر تنفيذ استراتيجيات مبتكرة، تجمع في البآن ذاته، بين النمو الإقتصادي والتحسين الملموس لظروف حياة المواطنين.
ولفت النظر في هذا الصدد إلى الجهود المبذولة و المستمرة لمكافحة البطالة، وتوفير إستثمارات ضخمة في مجالات التعليم، الصحة والخدمات الإجتماعية، خاصة في المناطق القروية، و هو التوجه الذي يهدف إلى تعزيز العدالة المجالية والترابية، وتحقيق مستوى أفضل من العدالة الإجتماعية في كافة أرجاء البلاد.
كما أشاد “كلاين بوسكي” كذلك، بنموذج التنمية المغربي، الذي يرتكز على إعادة إستثمار العوائد المتأتية من القطاعات الإستراتيجية مثل صناعة السيارات، الطيران، الطاقة المتجددة، الصناعات الغذائية والسياحة، حيث بيّن أن هذا النموذج يساهم في رفع مستوى التنمية البشرية في المغرب، إلى معايير أعلى بشكل مستمر.
ختامًا، أكد المحلل الإسباني أن نجاح هذا النموذج التنموي، يعزز و بشكل كبير، من مكانة المغرب على الساحة الدولية، ويؤكد دوره كشريك مستقر وموثوق، مما يمنحه ثقة متزايدة على الصعيد العالمي في مختلف المجالات.
التعليقات مغلقة.