العلم لا يشيخ..قصة الحاج عبد المالك الذي نال الإجازة في السبعينات من عمره

الانتفاضة/ سعيد صبري

في زاوية مضيئة من حفل التميز بجامعة القاضي عياض، جذب انتباه الحضور رجل سبعيني بابتسامته الواثقة ووقاره اللافت. إنه الحاج عبد المالك، المتقاعد الذي قرر أن العمر لا يقف عائقًا أمام طلب العلم، فحصل على الإجازة الجامعية بعد سنوات من المثابرة والدراسة. في حديث جانبي معه، قال لنا: “لم يكن الأمر سهلًا، ولكن الشغف بالتعلم أقوى من أي عائق. أردت أن أترك أثرًا لأحفادي وأثبت أن الطموح لا يهرم.” قصته كانت مصدر إلهام للكثيرين في الحفل، ورمزًا حقيقيًا أن النجاح لا يعرف حدودًا زمنية.

في حديث جانبي معه، قال لنا: “لم يكن الأمر سهلًا، ولكن الشغف بالتعلم أقوى من أي عائق. أردت أن أترك أثرًا لأحفادي وأثبت أن الطموح لا يهرم.”
قصة نجاحه كانت مصدر إلهام للكثيرين في الحفل، ورمزًا حقيقيًا بأن النجاح وطلب العلم لا يعرف عمرا معينا  “اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد”. فلم يكن حضوره في الحفل مجرد مشاركة، بل كان لحظة تصفيق جماعي لروح لا تعرف الاستسلام. العديد من الطلاب عبروا عن إعجابهم به، وأكدوا أنهم تعلموا منه أن المثابرة هي مفتاح الإنجاز، حتى في وجه المستحيل.

التعليقات مغلقة.