الانتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة
سطّرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، إنجازًا متميزًا في البطولة الوطنية المدرسية لألعاب القوى، التي أُختتمت فعالياتها، يوم أمس الخميس، بمدينة إفران، وذلك بتتويجها في صدارة الترتيب العام، بعد حصدها ل21 ميدالية ذهبية، و10 فضيات، و15 ميدالية نحاسية، مؤكدة تفوقها في كل من المسابقات العادية، و حتى تلك المخصصة للتلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة.
هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس، عرفت منافسة قوية بين مختلف الأكاديميات، لتنال جهة مراكش – آسفي المرتبة الثانية برصيد 19 ذهبية و19 فضية و11 نحاسية، متبوعة بأكاديمية الرباط – سلا – القنيطرة في المرتبة الثالثة، بعدما ظفرت بـ18 ميدالية ذهبية، و14 فضية، و9 ميداليات نحاسية.
وجاءت أكاديمية فاس – مكناس في الرتبة الرابعة، بحصيلة إجمالية بلغت 10 ذهبيات و15 فضية و15 نحاسية، في منافسة أبرزت المستوى المتقارب للعديد من الجهات المشاركة، والتي أبانت عن جاهزية وتكوين جيدين لتلميذاتها وتلاميذها.
وقد عرفت البطولة مشاركة 735 تلميذة وتلميذًا من مختلف الأكاديميات الجهوية، منهم 349 تلميذة و386 تلميذًا، من بينهم 17 مشاركًا في وضعية إعاقة، يمثلون نخبة المتأهلين من البطولات الجهوية المدرسية.
وانقسمت المنافسات إلى صنفين رئيسيين؛ الأول خصص لألعاب القوى للجميع، وشمل تلميذات وتلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي غير المنخرطين ضمن الأندية أو الجمعيات الرياضية، فيما شمل الصنف الثاني “ألعاب القوى للنخبة”، التلاميذ المنتسبين للأندية الرياضية ومسالك “رياضة ودراسة”، والذين تألقوا في البطولات الجهوية السابقة، ما منح التظاهرة طابعًا تنافسيًا عالي المستوى.
وفي تصريح خصّ به أحد المصادر الإعلامية الرسمية، أكد “عبد السلام ميلي”، مدير الإرتقاء بالرياضة المدرسية، والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، أن هذه البطولة تشكل آخر محطة في روزنامة البطولات الرياضية المدرسية برسم السنة الدراسية الجارية، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي، كان غنيًا بالمنافسات التي جرت في أجواء تنظيمية محكمة.
وأوضح “ميلي” كذلك، أن الهدف الأساسي من هذه التظاهرات، يتمثل في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل الوسط المدرسي، والإنفتاح على رياضات متعددة بتعاون وثيق مع الجامعات الملكية الرياضية، وذلك من خلال إشراك أطرها الفنية ومدربيها، في اكتشاف وتوجيه المواهب الصاعدة.
كما أبرز أن النسخة الحالية، قد شهدت مشاركة غير مسبوقة تجاوزت 10 آلاف تلميذة وتلميذ على الصعيد الوطني، ما يعكس الإقبال المتزايد على الرياضة المدرسية، وبروز جيل جديد من المتألقين، يُرتقب أن يشقوا طريقهم نحو التميز الرياضي في المستقبل القريب.
التعليقات مغلقة.