الانتفاضة // محمد المتوكل
اليوم إيران وغدا الجزائر.
تصريح للأكاديمي الاسرائيلي مائر المصري أثار جدلا واسعا إثر قوله: “ان الجزائر ستكون المحطة القادمة للحرب بعد إيران”.
و أعلنت الجزائر تنديدها واستكارها للهجوم الإسرائيلي على إيران بشكل واضح.
لكن ما أحدث موجة من الغضب وردود الفعل الواسعة تجاه الموقف الجزائري جاء من شخصيات أكاديمية أو من شخصيات إسرائئيلية منها مائر المصري عندما توقع أن الجزائر ستكون المحطة القادمة للحرب بعد إيران.
مائر هو أستاذ في العلوم السياسية في جامعة القدس العبرية وهو خبير في العلاقات الدولية والشؤون الجيوسياسية وخبير في العلاقات العامة ويرتبط بمؤسسات أكاديمية اسرائيلية وأوربية.
ورغم أن تصريحاته ليست رسمية إلا أن كثيرين رأوا فيها طبيعة تحريضية ومدعاة للتساؤل.
مائر قال بالتحديد ما يلي:
اليوم إيران وغدا الجزائر، إسرائيل تحارب الإرهاب.
أما الصورة البيانية التي أرفقها مع تعليقه فقرنها بأسماء جماعات مصنفة إرهابيا يزعم في منشوره أنها تحظى بدعم الجزائر مضيفا إليها جبهة البوليزاريو.
في هذه الصورة ربط مائر بين إيران والجزائر في محاولة لإسقاط الوضع الإيراني ونظرة الغرب لها على الجزائر وجعلها تبدو وكأنها إيرن منطقة شمال إفريقيا بوصف معلقين جزائريين.
في الجهة اليمنى من الصورة البيانية نجد خارطة إيران، أما الجماعات التي تدور في فلك إيران كما عبر عنها في صورته فهي جماعة الحوثيين وحزب الله وحماس.
وعلى الجهة اليسرى من الرسم كانت خريطة الجزائر.
من جانب آخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال انه سيدافع على حق إيران بالأفعال وليس بالأقوال في امتلاك الطاقة الذرية السلمية.
كما طالب بوتين بتوفير الحماية للموظفين الروس في بوشهر بإيران.
جدير بالذكر أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية لا زالت مستمرة ومن شأنها إعادة ترتيب الحريطة السياسية بمنطقة الشرق الأوسط.
التعليقات مغلقة.