الانتفاضة // متابعة
بحي الملاح الآن انهيار منزل بالمدينة القديمة بمراكش.
ووفق مصاد الجريدة فإن الانهيار لم يخلف ضحيايا ولله الحمد.
إنما خلف أكواما من الأتربة والأحجار.
وخلف رعبا وخوفا كبيرين في نفوس الساكنة.
ولحدود الساعة لم يحضر لا رجال الأمن ولا رجال الوقاية المدنية رغم النداءات المتكررة للسكان.
وهو ما يعيد إلى الواجهة مسألة إعادة تهيئة هذه المنازل، لأنها في الحقيقة تشكل خطرا حقيقيا على الساكنة.
وهو السؤال الموجه إلى المسؤول الأول في المدينة والي الجهة وعامل العمالة، ورئيسة الجماعة وعمدة المدينة والتي تتحمل في نفس الوقت حقيبة وزارة الاسكان والتعمير وسياسة المدينة، لكن بدون اية إظافة لحاضرة مراكش وأهلها وذويها.
لكن يبدو أن ولا أحد مهتم لمعاناة هؤلاء السكان وخاصة سكان حي الملاح الذين يعانون مع هشاشة الدور وضيق الأزقة وانعدام ظروف العيش الكريم.
خاصة وأن المدينة القديمة تعرف كثافة سكانية كثيفة.
فمتى يحن قلب والي الجهة وعامل المدينة وعمدة المدينة من أجل انقاذ هؤلاء السكان قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه؟
إلى ذلك الحين لا زالت المنازل والدور في هذا الحي تشكل خطرا حقيقيا على حياة السكان.
للإشارة فالمنازل تضررت بالخصوص بسبب تداعيات زلزال الحوز الأليم الذي لا زال ضحاياه يعانون الأمرين الى حدود كتابة هذه السطور.
ففي مغرب 2025 لا زالت الخيام تؤثثت المشهد بإقليم الحوز، في الوقت الذي يستعد فيه المسؤولون لتنظيم كأس إفريقيا 2025 ومونديال 2030.
آش خاصك العريان أمولاي …
التتمة من عندكم قراءنا الأفاضل..
الله يدير اللي فيها الخير…
اللهم آمين
التعليقات مغلقة.