الانتفاضة/ شاكر ولد الحومة
تشهد عدة مشاريع تابعة لشركة العمران في مختلف مناطق المغرب تعثرًا وتأخرًا ملحوظًا، مما أثار استياء المستفيدين والفاعلين المحليين، ومن بين هذه المشاريع، تبرز إشكاليات تتعلق بتأهيل ساحة جامع لم تنطلق أشغاله بعد، رغم التوقعات السابقة ببدء التنفيذ.
تجزئة البدر:
وعود لم تتحقق في قلعة السراغنة، يواجه المستفيدون من تجزئة البدر حالة من الإحباط بعد أن وعدتهم الإدارة العامة بتسليم بقعهم في الشطر الأول نهاية فبراير، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، وسط غياب توضيحات رسمية حول سبب التأخير.
صفقة الحي الصناعي المثيرة للجدل
في خطوة مثيرة للتساؤل، تم إسناد صفقة كبرى بقيمة 70 مليون درهم لإنجاز الحي الصناعي بالقلعة، رغم أن المشروع نفسه لم يحصل بعد على التراخيص اللازمة، مما يثير تساؤلات حول مدى قانونية هذه الصفقة وطريقة تدبيرها.
تستر على مسؤول متهم بالتقصير؟
يواجه مدير تامنصورت، وهو أحد أبناء مدينة مكناس، اتهامات من طرف موظفيه، حيث اشتكوا منه كتابيًا بسبب عدم قدرته على إدارة الاجتماعات أو التنسيق مع المصالح الخارجية، كما اشتكو منه بسبب التحرش الذهني، إلا أن المدير العام لشركة العمران لم يتخذ أي إجراء واضح بهذا الخصوص، ما يثير الشكوك حول أسباب هذا التستر.
ملف البقع الممنوحة لرئيس الجماعة
من بين القضايا المثيرة الأخرى، تطرح تساؤلات حول بقع أرضية قيل إنها أُسندت لرئيس إحدى الجماعات، وهو ما يستدعي تحقيقًا شفافًا لتوضيح مدى قانونية هذه العملية واحترامها لمبادئ الحكامة الجيدة.
مأساة السمارين:
أشغال هزيلة وتواصل منعدم
في منطقة السمارين، يعاني السكان من ضعف جودة الأشغال وغياب التواصل من إدارة العمران، ما أدى إلى حالة من الاستياء، خاصة أن المدير العام السابق كان يحرص على حضور الاجتماعات حتى في أيام العطل، في حين أن المدير الحالي يفضل قضاء عطلة نهاية الأسبوع في الرباط، متجاهلاً الأوضاع الميدانية.
متى يتحرك المدير العام؟
مع تراكم هذه الملفات والشكاوى، يتساءل المواطنون والمستفيدون من مشاريع العمران، متى سيتدخل الرئيس المدير العام لوضع حد لهذه الاختلالات وضمان تنفيذ المشاريع وفق المعايير المطلوبة؟
وهل سيتم فتح تحقيق شفاف حول بعض الصفقات والقرارات المثيرة للجدل؟.

التعليقات مغلقة.