الانتفاضة // المصطفى بعدو
في محاولة يائسة لتقويض العلاقات الأخوية التي تربط المغرب ومصر، أطلقت أجهزة الدعاية الجزائرية حملة تشويه ممنهجة تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، وقد تجسدت هذه الحملة في ترويج وثيقة مزورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، زعمت أن المغرب يقف وراء مؤامرة تستهدف مصر،
تتضمن ادعاءات باطلة حول قيام المغرب بعمليات تجسس داخل مصر، وتسريب معلومات مغلوطة تهدف إلى إثارة الفتنة بين الشعبين الشقيقين. ولتعزيز مصداقية هذه الادعاءات الزائفة، استخدمت أجهزة الدعاية الكرغولية، لغة مبتذلة ومصطلحات بعيدة كل البعد عن الأسلوب الدبلوماسي، مما كشف زيف هذه الحملة وحقارتها.
وكعادتها، لم تتوقف الحملة الجزائرية عند هذا الحد، بل حاولت أيضاً تشويه صورة المؤسسات الإعلامية المصرية، من خلال الادعاء بتدخل أجهزة الأمن في عمل الصحفيين، والتي سقطت أمام الحقائق، حيث أكد العديد من الإعلاميين المصريين زيف هذه المعلومات، مشددين على حرية الصحافة في مصر، وتعود
أسباب فشل هذه الحملة الحاقدة على كل ماهو مغربي، إلى سذاجة الادعاءات التي تكشف عنها هذه الوثيقة المزورة، والتي بينت عن جهل واضح بالواقع المصري والمغربي، حيث تم استخدام مصطلحات غير دقيقة وأساليب عفا عنها الزمن وأصبحت بدائية في صياغتها كما هو واقع كاتبها او كاتبوها من الأميون والجهال
وقد لاقت هذه الحملة رفضاً شعبياً واسعاً في كلا البلدين، حيث أدرك الشعب المغربي والمصري زيف هذه الادعاءات وحاولوا فضحها، و زادتهم هذه المحاولات البائسة في توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين، حيث أظهرت مدى عمق هذه العلاقات وقوة أواصر الأخوة التي تجمعهما.
وختاما، إن الحملة الجزائرية الكرغولية الأخيرة ضد المغرب ومصر هي دليل واضح على يأس نظام الجنرالات، من محاولاته العبثية لزعزعة استقرار المنطقة، فبدلاً من التركيز على حل مشاكلها الداخلية، تلجأ الجزائر إلى مثل هذه الأساليب الرخيصة التي لا و لن تجدي نفعاً.
محاولة بائسة من النظام الكرغولي الجزائري تسميم العلاقات المغربية المصرية
القادم بوست
التعليقات مغلقة.