الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
في مراكش التي تسيطر عليها بنت الصالحين الكوارث والمدلهمات لا تنتهي..
اخر كوارث بنت الصالحين انه تم جلب ملايين الحاويات التي تستعمل في جمع الازبال بمدينة سبعة رجال والتي جلبتهم من تركيا كلف نقلها من تركيا الى الدار البيضاء فقط 20.000 الف درهم للحاوية الواحدة..
وتوجد بحضيرة الشركة الملكفة بجمع الازبال بمدينة مراكش والتي اكلوها لحما ورموها عضما ، والتي هي ملك لابن احد اباطرة المال والتواصل والرياضة بالمملكة الشريفة الاف الحاويات بدون استعمال ولا هم (احيزون).. عفوا .. يحزنون.
وللعلم فان الحاويات هي مملوكة للجماعة وليست مملوكة للشركة الملكلفة بالنظافة بالمدينة الحمراء.
و في تفاعل مع الملف قالت بنت الصالحين بان نجاعة الحاويات غير موافقة لمتطلبات المدينة ولا يمكن الاشتغال بها ولا استعمالها بالمرة..
وهو سؤال يطرح مادام ان الحاويات غير صالحة للاستعمال، فلماذا تم هدر ملايين الدراهم من اجل جلبها ولماذا بالضبط من تركيا؟
وعلى من رست الصفقة؟ وكيف رست الصفقة؟. ولماذا بالضبط الشركة المعلومة؟
ويبدو ان جماعة بنت الصالحين تورطت في هذه العملية والتي كلفت الملايير، وان الحاويات فعلا حسب بعض الخبراء تحتاج في استعمالها الى شاحنات خاصة وان الجماعة لا تتوفر على هذه الشاحنات التي يمكنها استعمال مثل هذه الحاويات..
كما ان استعمال هذه الحاويات يحتاج الى (روبوتات) خاصة تحتاج على الاقل الى اربع دقائق من اجل تفريغ كل حاوية، وان استعمال الاليات القديمة والتي دابت على استعمالها جماعة بنت الصالحين لا يمكنها ان تؤدي الى نتيجة عملية من الاساس..
والسؤال المطروح على بنت الصالحين المراة الحديدية كما يسميها اصحاب (عيشي عيشي) والبامية كما يسميها اصحاب (التراكتور) ووزيرة الاسكان والتعمير وسياسة المدينة وضحايا الحوز بجانبها ولم تجد لهم حلا ولا تاتي الى مراكش الا عند اقتراب الحملات الانتخابية، السؤال المطروح اين هي الشاحنات التي ستعمل على استعمال هذه الحاويات التي تم شراؤها من اموال دافعي الضرائب؟ والتي كلفت مليار و 400 مليون علما ان ثمن الشاجنة الواحدة يبلغ 350 مليون سنتيم، والذي لا يعرف مآلها ، و هل تم شراؤها ؟ وعلى من رست الصفقة كذلك؟..
والكارثة انه لما تم العلم بان الحاويات المعلومة اصبحت غير صالحة للاستعمال في مدينة الازبال والسياحة الجنسية والمسما مراكش، تم تحويل عدد كبير من الحاويات الى مستودع لشركة النظافة المملوكة كما قلنا لاحد ابناء احد اباطرة المال والاعمال والاتصال بالمغرب، المتواجد باحد احياء مراكش (العزوزية)..
فمن افتى على جماعة بنت الصالحين بنقل تلك الحاويات الى العزوزية؟ ولماذا العزوزية بالضبط؟ ولماذا مقر شركة النظافة وليس مقر الجماعة؟..
شركة النظافة المعلومة قالت بان الحاويات تم نقلها الى العزوزية وان الجماعة ستحاول ان تخصم ثمن الحاويات من البرنامج الاستثماري للشركة لتعويض الخسائر اتي تكبدتها الجماعة في ملف الحاويات المثير للتساؤلات والمثير للعاب ايضا..
كما انه ان شركة النظافة تحاول ان تصبغ حاويات الازبال ونقلها الى مدن اخرى حسب بعض المصادر ب (الدقة للنيف)..
وعلم كذلك ان عدد الحاويات بدا ينقص بشكل كبير – والله اعلم كيف؟ ولماذا – ؟ كما ان بعض الحاويات يتم تجديدها بمنطقة حربيل ضواحي ملراكش من اجل اعادة بيعا ونقلها الى مدن اخرى وذلك في تلاعب واضح وفاضح بالمال العام مقابل الف درهم للحاوية الواحدة..
والفضيحة المجلجلة ان هذه الحاويات يتم كراؤها لما يسمى ب (البوعارة) مقابل مبلغ مالي شهري للاسف الشديد، ولما يحن موعد زيارة بعض المسؤولين، يتم اخبار (البوعارا) بالكف عن استعمال الحاويات او العمل على ازالتها الى حين انتهاء الزيارة..
سؤال موجه الى وزارة الداخلية اليس في علمك ما يجري في هذا الملف؟
سؤال موجه الى زالمجلس الجهوي للحسابات اليس في علمك ما يجري بجماعة بنت الصالحين؟
سؤال لوالي جهة مراكش اسفي الس في علمك ما يجري في المدينة الحمراء؟
انتم جميعا ان كنتم تعلمون فتلك مصيبة وان كنتم لا تعلمون فتلك مصيبتان..
بقي ان نشير الى ان الملف شائك ومثير ويجب على وزارة الداخلية التدخل العاجل لمعرفة تفاصيل هذا التلاعب بالمال العام وعلى والي جهة مراكش اسفي ممثل جلالة الملك عى الجهة والاقليم ان يضع حدا لهذا التسيب؟ وعلى الدولة ان تضع يدها على كل من يتلاعب باموال دافعي الضرائب.

التعليقات مغلقة.