دور البنك والموثق والمنعش العقاري في النصب والاحتيال على سيجيل رومان بارون.. من يحمي مافيا العقار باقليم الصويرة؟؟؟

الانتفاضة // ابن الحوز

لا زال المواطن المغربي سيجيل رومان بارون المقاوم وابن المقوم والغيور على وطنه وملكه والذي تربى في اسرة المقاومة، يسارع الزمان والمكان من اجل الحصول على حقوقه كاملة غير منقوصة على اثر النصب والاحتيال والذي تعرض لهما من قبل بنك معروف في المغرب وفي الصويرة تحديدا وكذا المنعش العقاري والسياسي والموثق المعروف باقليم الصويرة بمراوغاته المعروفة.

والكل يتساءل من يحمي مافيا العقار باقليم الصويرة؟؟؟

الحكاية تعود الى سنوات ليست بالقليلة، حيث كان سيجيل رومان بارون مغتربا في الغربة حاملا لواء المغرب عاليا في المحافل الدولية كحارس شخصي للامينين العامين السابقين (كوفي عنان و بانكي مون)، وقضى سنوات من عمره في الخارج متنقلا بين اوربا وامريكا واسيا وافريقيا مكرسا جهده كاملا في تكوين نفسه وكسب الخبرة والتجربة والبحث عن المال وتمثيل المغرب احسن تمثيل وتشريف الراية المغربية احسن تشريف.

لقد استطاع سيجيل رومان بارون ان يكون لنفسه (بروفايلا) مناسبا وتمكن من خلال مرور السنوات والاعوام ان يكون واحدا من اهم السخصيات التي اشتغلت على نفسها ماديا ومعنويا وكسبت احترام الجميع.

بعد سنوات العمل والخبرة والتجربة في الخارج قرر سيجيل رومان بارون العودة الى حنين الوطن وتراب المغرب والرجوع الى بداية البدايات، فقرر النزول الى مدينة الصويرة ذات الصيت العالمي بعد ان ارشده بعض المقربين الى ذلك، وقرر الاستقرار بالمدينة وبناء عش الزوجية وانجاز مشروع استثماري يضمن به لقمة العيش، وذلك استجابة لنداء جلالة الملك محمد السادس الذي يوصي رعاياه بالاستثمار في المغرب بلدهم الام.

لكنه وقع ما لم يكن في الحسبان للاسف الشديد حيث انتبه وسيجيل رومان الى انه تعرض لعملية نصب واحتيال من قبل بنك (ش . ع)، والموثق والمنعش العقاري بالمدينة وان حلمه الذي قضى سنوات عمره يناضل من اجل اصبح هباء منثورا.

امام هذا الوضع الماساوي والمزري قرر سيجيل رومان بارون سلك المساطر القانونية وتوجه بشكايات عدة الى كل من رئيس المحكمة الابتدائية بالصويرة ورئيس محكمة الاستئناف بنفس المدينة ووكيل الملك والوكيل العام للملك ووالي الجهة ووالي الامن والقائد العام للدرك الملكي والمدير العام للامن الوطني وديوان المظالم والمجلس الوطني لحقوق الانسان والبرلمان بغرفتيه ورئيس الحكومة ووزير العدل ورئيس النيابة العامة والجمعيات الحقوقية والصحافة والاعلام وغيرهم لكن بدون اي نتيجة تذكر للاسف الشديد.

كما قام بمراسلة المنظمات الدولية والجمعيات الحقوقية خارج المغرب لكن لا حياة لمن تنادي.

وعمل  كذلك على محاولة احراق نفسه بساحة جامع الفنا بمراكش وامام السفارة الفرنسية بالرباط ولولا الالطاف الالهية لكن سيجيل رومان بارون في عداد الموتى.

والاكثر من هذا فقد راسل الديوان الملكي للتعريف بقضيته وبسطها امام جلالة الملك محمد السادس حفظه الله لكنه لم يتلقى اي رد في الموضوع.

وامام هذه الوضعية التي لا يحسد عليها يتوجه سيجيل رمان بارون الى كل الضمائر الحية والقوى الفاعلة في المجتمع والى كل المسؤولين والى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الى التدخل العاجل من اجل فك طلاسيم هذا الملف المثير والشائك والذي طال امده ولم يجن منه سيجيل رومان بارون الا الويلات والانتظار القاتل والوعود الكاذبة والشعارات الفارغة.

لذا يناشد سيجيل رومان بارون كل من يتنفس عبق الحرية ويسري في عروقه دم (التامغاربيت) ان يجدوا حلا مناسبا لهذا الرجل بعد ان ضاق ذرعا بالتماطل والتسويف والتاجيل واللامبالاة وعدم الاهتمام من قبل من علم بقضيته والتي يبدو انها قضية عادلة ويجب انصاف الرجل وانهاء هذا الفساد والافساد الذي وقع عليه والقطع مع عملية النصب والاحتيال والتي حولت حياة الرجل الى عذاب لا يطاق.

 

التعليقات مغلقة.