الانتفاضة// سعيد صبري
أثار البلاغ الأخير الذي أصدره المكتب المسير لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، خاصة في صفوف الجماهير المراكشية التي عبرت عن تعاطفها الكبير مع المدرب هشام الدميعي.
وكان النادي قد أعلن، في بلاغ رسمي، عن إحالة الدميعي على لجنة الأخلاقيات التابعة للفريق، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بخصوص طبيعة الملف أو خلفيات القرار، مكتفيا بالإشارة إلى أن الخطوة تأتي من أجل البت في الموضوع واتخاذ ما يلزم وفق الأنظمة المعمول بها.
هذا الغموض في مضمون البلاغ فتح الباب أمام تأويلات متعددة، وزاد من حدة التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين المدرب وإدارة النادي، في وقت كان فيه الفريق يسعى لتحقيق الاستقرار التقني والنتائج الإيجابية.
في المقابل، عبرت فئات واسعة من جماهير الكوكب المراكشي عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمها للدميعي، معتبرة أنه قدم مجهودات كبيرة مع الفريق، ومطالبة في الآن ذاته إدارة النادي بتوضيح حيثيات القرار وتقديم معطيات كافية للرأي العام الرياضي.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف تفاصيل هذا الملف، في انتظار ما ستسفر عنه لجنة الأخلاقيات، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بعودة الأمور إلى نصابها أو ستتجه نحو تصعيد قد يؤثر على استقرار الفريق.