فاس: حنان الطيبي
تم اختتام فعاليات مهرجان المسرح الجامعي بفاس مساء يوم الأحد العاشر من ماي الجاري حيث تم الإعلان عن النتائج الختامية للمهرجان وكان طلبة كلية شنغهاي بالصين هم من حرزوا وبامتياز على الجائزة الكبرى للمهرجان هي جائزة سمو الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي عن مسرحيتهم “سير وسط المدينة الفاضلة”؛ وتجسد هذه المسرحية العلاقات الإنسانية والاجتماعية اتجاه البشر بعضهم لبعض واتجاه العالم في مواقف حياتية مختلفة ومتعددة من علاقات حب وزواجونفاق وكراهية وأن الانسان ينتظر دوما شيئا ما في حياته قد لا يعلم ما هو وإنما يبني عليه سعادته، ويسعى بمختلف الطرق المشروعة والغير مشروعة لتحقيقه ونيله، إلا أن الحياة تقدم لنا شيئا ثابثا لا يتغير وهو عدم الاستقرار وعدم الرضا عمما حققناه … هكذا يطمح الإنسان عبر الحلم والسعي وراء تحقيقه ورغم ذلك يبقى الأمر صعب الفهم وصعب المنال.وتأتي في المرتبة الثانية جائزة الأمل وهي جائزة خاصة والتي فاز بها طلبة جامعة السلطان قابوس عن سلطنة عمان بمسرحية “ما حث بعد ذلك”، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فقد كانت من نصيب طلبة أكاديمية روما للمسرح صوفيا أماندوليا بإيطاليا عن مسرحية “عقول هجينة”.
وحازت تاج محمد البلوشي من سلطنة عمان عن جائزة أحسن أداء إناث وعن مسرحية “أوفيوس، أوعد إلى جحيمك الإنساني” لطلبةجامعة صوفيا كليمنت بلغاريا فازت بيتيا ديميتروفا وعن أفضل تشخيص ذكور فازبالجائزة روبيرطو بونفانتيني من إيطاليا؛ أما جائزة الاخراج المسرحي فقد كانت من نصيب إيرلندا كلية ترينيتي دبلن عن مسرحية “عدو النجوم”.
وقد شارك طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية لمدينة فاس بعرض مسرحي “العساس الهبيل على نجوم الليل”، أقل ما قيل عليه من طرف الجمهور الذي تابع المسرحية هو أنه لا يرقى إلى مستوى العروض الدولية المشاركة في المهرجان ورأى بعض النقاد أن العرض يفتقر إلى المهنية والاحترافية رغم جودة الأفكار ومجهودات الممثلين إلا أن غياب التوجيه أفقد العرض جودته الحرفية على الركح، في حين أضاف أحد المتفرجين والمتتبعين لكل العروض المسرحية التي تم عرضها قائلا :” كوني ابن مدينة فاس ولي غيرة على المسرح وعلى الفرقة والله حتى جاتني البكية من هاذ العرض الهزيل جدا”، في حين أشاد الجميع بمسرحية “ميلودريسيا” لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك، في ماولة تسليط الضوء على قضايا عالقة تعاني منها المرأة المغربية في المجتمعات التقليدية مثل “زواج القاصرات” وما يترتب عنها من مآسي نفسية واجتماعية خطيرة.
التعليقات مغلقة.