الشغيلة الصحية تضرب من جديد

الانتفاضة // متابعة

بسبب الوضعية المتازمة بين الشغيلة الصحية والوزارة الوصية، والتي وصلت الى حدود خوض مجموعة من الاضرابات والاحتجاجات والوقفات والمسيرات، في مختلف ارجاء المملكة للتعبير عن غضبها جراء ما وصلت اليه اوضاعهم.

وفي هذا الاطار، تخوض الشغيلة الصحية من جديد إضرابا وطنيا لمدة 5 أيام ابتداء من اليوم الاثنين 22 يوليوز إلى غاية الجمعة، بكل المؤسسات الاستشفائية والوقائية والإدارية ومؤسسات التكوين على الصعيد الوطني، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.

وحسب البيان الصادر عن التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة، فستخوض الأطر الصحية إنزالا وطنيا ووقفة أمام البرلمان يوم الخميس 25 يوليوز الجاري بداية من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، وذلك “ردا على صمت الحكومة، بعدما قام التنسيق النقابي الوطني للصحة بصياغة رسالة موجهة لرئيس الحكومة بعد مرور حوالي أسبوع على الردود التي صاغها يدعوه فيها إلى الإسراع بالجواب دون أن يتلقى أي رد”.
بقي ان نشير الى ان هذه السلسلة من الاضرابات التي تخوضها الشغيلة الصحية تؤثر سلبا على المرتفقين الذين يعانون بالاضافة الى امراضهم، اصطدامهم بفراغ المؤسسات الصحية من الاطر والاطباء والطبيبات والممرضين والممرضات وغيرهم ممن يمكنهم تقديم يد المساعدة للمواطنين.
كما ان تاثير هذه الاضرابات من شانه ان يشل المؤسسات الصحية ويجعلها خاوية على عروشها، وبالتالي اهدار حق المواطنين والمواطنات في الحق في التطبيب والعلاج الذي يضمنه لهم الدستور.

التعليقات مغلقة.