استمرار حرب الابادة في حق الشعب الفلسطيني

الانتفاضة // متابعة

لا تزال الالة الاسرائيلية تحصد الاخضر واليابس في الاراض الفلسطينية وذلك امام الصمت الرهيب للعرب والمسلمين، والتاييد المبالغ فيه للغرب الكافر ماديا ومعنويا.

وفي هذا السياق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مجزرتين جديدتين في حي التفاح ومخيم الشاطئ بمدينة غزة، شمالي القطاع الفلسطيني الذي يتعرّض لحرب إبادة منذ 7 أكتوبر 2023. وأسفرت المجزرتان عن سقوط 40 شهيدا على الأقل، بعد استهداف حي التفاح شمال شرقي المدينة، ونسف منازل لمواطنين في مخيم الشاطئ، في غربها، وفق مصادر طبية.

وقال الدفاع المدني في محافظة غزة، في بيان، إن عناصره تمكنت من انتشال عدد من الشهداء والجرحى، جلّهم من الأطفال والنساء، بعد استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة مباني سكنية تعود لعائلات مهنا، وعودة، والقيشاوي، وحسونة بمنطقة كرم مصلحة، بالقرب من مسجد السوسي في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، في وقت نقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر طبية تأكيدها استشهاد 24 فلسطينيا وإصابة العشرات في القصف الإسرائيلي.

أما في حي التفاح، فأفاد الدفاع المدني في غزة بسقوط 19 شهيدا وأكثر من 35 إصابة، فضلا عن عدد من المفقودين تحت الأنقاض، بعد استهداف طائرات الاحتلال الحي.

وفي نفس السياق، قالت حركة حماس في بيان لها، “يواصل العدو الصهيوني النازي استهدافه الوحشي للمدنيين العزل في قطاع غزة، وينفذ مجازر جديدة بحق الأطفال والنساء والشيوخ، بقصفه مربعا سكنيا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وباستهدافه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس ورفح، ما أدى لارتقاء العشرات من الشهداء، في إمعان في جريمة الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وتجاهل تام واستخفاف بكل القوانين والشرائع التي تجرم استهداف المدنيين”.

وأشارت إلى أن “هذا المسلسل المروع من الجرائم الصهيونية بحق المدنيين، يستدعي تحركا أكثر فاعلية وجدية من المجتمع الدولي ومؤسساته، يجبر الكيان المجرم على وقف إجرامه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة”.

وتابعت: “نؤكد أن الاحتلال وقادته النازيين سيدفعون ثمن انتهاكاتهم ضد شعبنا الفلسطيني، وأن هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا، أو ثنيه عن المضي في طريق النضال والمقاومة، حتى كسر العدوان، وطرد الاحتلال عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

بقي ان نشير الى ان القضية الفلسطينية لن تتململ ما لم تتململ الضمائر الحية والنفوس التواقة الى الحرية وذلك بعد اذن من الله الواحد القهار المسير الوحيد للمعركة كيف شاء وانى شاء ومتى شاء وبالطريقة التي يشاء سبحانه وتعالى.

التعليقات مغلقة.