ابتدائية مراكش تدين مدير موقع الكتروني بتهمة النصب والاحتيال

الانتفاضة // محمد المتوكل

ويتوالى مسلسل المتابعات والادانات والاعتقالات في صفوف الصحفيين والاعلاميين بمراكش، فبعد إدانته بعشرة أشهر سجنا نافذة في شهر يونيو الماضي، بسبب تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال الصفة، أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، بداية الاسبوع الجاري، مدير موقع الكتروني إخباري، بسنتين حبسا نافذا على خلفية اتهامه في ملف جديد بنفس التهم.

وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة الانتفاضة، فان الأمر يتعلق بالنصب على مستثمر من مدينة الدار البيضاء في مبلغ مالي مهم، وقد تمت متابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال، بعدما كان يشرف على إنهاء العقوبة الحبسية المدان بها على خلفية اتهامه بالنصب والاحتيال على سيدة من أجل التوسط لها في ملف قضائي.

وتضيف المعطيات، أن الملف الجديد يتعلق بشكاية حركها ضده مستثمر من مدينة الدار البيضاء، لكونه ضحية جديدة لصاحب الموقع الالكتروني الإخباري المذكور، بعدما أوهمه الأخير بأنه سيتوسط له لدى القضاء من أجل ملف معروض لدى إحدى المحاكم.

بقي ان نشير الى ان قضية الاعتقالات والادانات بمدينة مراكش وخاصة في صفوف الصحفيين والاعلاميين والمدونين اخذت وثيرته في الارتفاع في الاونى الاخيرة، وذلك بسبب تورط بعضهم في قضايا تتعلق بالتوسط في ملفات شائكة والابتزاز والنصب والاحتيال وغيرها من التهم التي تزج بغالبهم في السجن.

فمتى يتطهر الجسم الصحفي والاعلامي والمهني من بعض ممن يسيؤون الى الاعلام شكلا ومضمونا صوتا وصورة؟ وذلك بسبب افتقادهم للتكوين المناسب والعلم المناسب والتصور المناسب والتفكير السوي والرؤية الثاقبة فضلا عن اقتحامهم للميدان الاعلامي ب (الواسطة والبسيطة) والعلاقات الشخصية في مشاهد مقرفة يندى لها الجبين، دون ان ننسى تزويرهم للشواهد والديبلومات وذلك من اجل دراهم معدودة قد تكون مختلطة باشياء اخرى للاشف الشديد، اما الذين لا مهنة لهم ووجدوا ابواب ميدان صاحبة الجلالة مشرعة فاقتحموها هم وكل من هب ودب ليشكلوا بذلك ما يسمى بالطابور الخامس الذي ينتظر البقشيش ولوكان حراما فحدث عنهم ولا حرج.

التعليقات مغلقة.