أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، المتهم الرئيسي في دهس وقتل الدكتور الشهيد “بدر” المدعو “أشرف. ص” والمعروف بـ”ولد الفشوش” وحكمت عليه بالإعدام.
وتوبع الجاني من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار سبقته جناية وصحبته جناية أخرى، ومحاولة القتل العمد والمشاركة في السرقة المقترنة بظروف التعدد والليل واستعمال العنف ثم جنحة العنف.
كما أدانت الهيئة نفسها، المتهم “أمين.ر” الذي كشف قيامه بقيادة السيارة ودهس الشاب “بدر” بدلا من المتهم “ولد الفشوش” بالمؤبد، فيما أدانت “عبد الرفيق.ز” بالسجن النافذ لمدة 25 سنة، كما أدانت المحكمة، أيضا، المتهم “أحمد.س” بالسجن النافذ لمدة 20 سنة، فيما “حميد.ع” صهر المتهم الرئيسي الذي قام بنقل المتهمين صوب مدينة العيون قبل توقيفهم من طرف الأمن، فقد قضت الهيئة نفسها بإدانته بلسجن خمس سنوات نافذة.
وكانت النيابة العامة قد التمست في مرافعتها الحكم بالإعدام في حق المتهمين، حيث قال نائب الوكيل العام للملك: “القضية فيها ما يقال أكثر مما قيل، ولمداواة بعض الجروح التي أصابت كل غيور على هذا الوطن الحبيب وقلوبا مكلومة كانت تأمل في بدر أن يكون المنقذ وأن يرفع مستواها الاجتماعي من درجة لأخرى لأنها عانت، نقول لها ولنا إنا لله وإنا إليه راجعون، لهذا نلتمس من المحكمة التصريح بالإعدام للقاتل الأصلي وكذا للقاتل المتطوع”، في إشارة إلى المتهم الثاني الذي اعترف بكونه هو من كان يقود السيارة لحظة دهس الشاب بدر وليس المتهم الرئيسي.
وخلف هذا الحكم ارتياحا كبيرا في صفوف عائلة وأصدقاء الضحية بدر، حيث نوهوا بذلك، بعد جلسات عديدة من المحاكمة.
وتعود تفاصيل قضية مقتل “الشاب بدر”، للصيف الماضي، بعدما اعتدى عليه “ولد لفشوش” في مرآب للسيارات، ليقوم بعد ذلك بدهسه بسيارته متسببا في وفاته، قبل أن تتمكن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق ميداني مع نظيرتها بالعيون، الاثنين 31 يوليوز 2023، من إيقاف المتورط الرئيسي في هذه القضية بعدما لاذ بالفرار إلى مدينة العيون.
التعليقات مغلقة.