تعيش منطقة عين يطو عمر والمحاذية لعين الجمعة البعيدة عن مكناس بحوالي 40 كلم كل اشكال الفقر والخصاص والحاجة والعوز، وذلك لسبب بسيط وهو ان الدولة من خلال احهزتها ومؤسساتها لم تكن فيمستوى تطلعات المنطقة التي تحس وانت داخل ليها وكان بردا المسائي يحييك وان هدوئها الصباحي يستقبلك بالاحضان.
لقد عاشت عين يطو عمر والتي سميت كما تحكي الروايات التاريخي نسبة الى امراة كانت اسمه يطو وزوجها عمر كانوا يسكنون المطقة وكانوا يمثلون الوجه الجهادي في وجه المستعمر الفرنسي الذي كان يضرب حصارا بريا وجويا وبحريا على نبلد كالمغرب، عاشت مختلف انواع الاضطهاد والفتك والحصار والظلم وانت يطو زوزوجها يحاولون بكل ما اوتو من قوة اطلاق سراح المنطقة وساكنيها من اغلال الاستعمار الفرنسسي والاسباني والبرتغالي.
منطقة عين يطو عمر…تبعد عن عين الجمعة بتسع كيلومترات…منطقة هادئة ورائعة بطييعتها الفاتنة ومائها العذب…منطقة تفتقر لابسط مقومات التنمية بسبب التهميش والاقصاء الممنهج من قبل منتخبيها الذين تعاقبوا عليها لسنوات…لكن شبابها يواصل الليل بالنهار من اجل التمكين للقيم الرياضية خاصة وأنهم ينظمون كل مرة دوريات في كرة القدم بامكانياتهم الخاصة…فنرحو من الجهات المسؤولة أن تلتفت لهذه الطاقات وتمكنها من عناصر التطور…والرقي بالمنطقة إلى مصاف المناطق الراقية…منطقة تضم رياضيين وفنانين وسياسيين ومقاولين ومثقفين ومهاجرين…خاصها غير شي دفيعة وتولي سانك سانك…
منطقة عين يطو تناوب عليها الذئاب البشرية والتي كانت تسير دواليبها منذ ازمنة ليست بالبعيدة، فعوض ان تهتم لحال الساكنة وتعمل على جلب كل عناصر التنمية للبلاد والعباد، عملوا على شراء الاراضي وشراء الذمم وشراء الاصوات الانتخابية وشراء كل شيء للاسف الشديد، فبقيت المنطقة خلل ولاية هذه الثعالب الماكرة صفصفا لا تلوي على شيء، لاطرق ولا سواقي الا ما تركه المستعمر، ولا معامل ولا ملاعب ولا تنمية ولا مدارس ولا نقل مدرسي ولا ماء ولا كهرباء لكل المنازل ولا تطبيب ولا تغيير ولا اصلاح ولا فلاحة ولا هم يزنون، بل كل ما تركوه هو بناء منازل فخمة للهم يعودوا اليها في نهاية الاسبوع او في الاعياد او في المناسبات، واشتروا اجود الاراضي وهاجروا البلدة واستقروا في المدن وياتون الى المنطقة مرة مرة من اجل النوسطالجيا لا اقل ولا اكثر.
لقد استبشرت المنطقة خيرا في الانتخابات الماضية بوصول المثقف والمحنك والسياسي الخبير الحاج داود الشاوش النائب عن دائرة ايت موسى وحمي والتي تشكل منطقة عين يطو عمر امتدادا لها، وطمعت الساكنة في الرجل ان يجد الحلول للعديد من مشاكلها، وهو ما يقوم به فعلا هذا المستشار الذي ندب نفسه لخدمة الصالح لعام بدون حسابات سياسية ولا مؤامرات عنصرية وقبلية، رغم ما يعانيه هو الاخر مع اعداء التنمية ومعرقلوا مسار الاصلاح ومشيعوا الاخبار الكاذبة.
لقد كان الرجل دائم الحضور في دورات المجلس النائح، وظل قريبا من ابناء المنطقة وهموم سكانها، وظل يواصل الليل بالنهار من اجل خدمة البلاد والعباد، رغم المتاريس اتي يعضعها له في طريقه بعض اشباه السياسيين والمتربصين والحاقدين والشامتين والمنافقين والضالين المضلين.
بقي ان نشير الى ان المنطقة ساهم في التعريف بها كذلك واحد من نجوم المنطقة ويتعلق الامر بالاسطورة (مروان لصفر) الذي اخرج المنطقة من العتمة الى العلن وذلك بتاسيسه لفريق كروي في كرة القدم واعطى من وقته وجهده من اجل بناء مجموعة قوية تنافس على اعلى المستويات داخليا وخارجيا، ويعمل بالليل والنهار من اجل اشعاع المنطقة ولو عبر الوسائل الذاتية والبسيطة.
نتمنى اذا من السلطات المعنية ومن المنتخبين وممن يمسكون بزمام الامور في المنطقة بان تطل ولو مرة واحدة في العمر من اجل الوقوف على الحالة الكارثية التي توجد عليها البلدة منذ زمن خلت، دون ان تقدم المنطقة الى الامام خطوة واحدة للاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.