رئيسة جماعة بن جرير تفقد الاغلبية

الانتفاضة // محمد المتوكل

مدينة بن جرير تلك المدينة المتاخمة لمراكش، والتي تغيب عنها كل عوامل التنمية الشاملة، وحتى السياسة هي الاخرى لم تنصفها.

وفي هذا الاطار نفض مجموعة من الاحزاب السياسية والتي كانت تدعم الرئيسة الاتحادية بهية اليوسفي قبل ان تنقلب عليها وتفقدها الاغلبية المطلقة، وتترك المجلس في متاهة ليس بعدها متاهة.

فقد اعلنت احزاب التقدم والاشتراكية وحزب الديمقراطيون الجدد وحزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للاحرار وحزب الانصاف والتجديد وحزب جبهة القوى الديمقراطية عن رفع دعمها لهذه التجربة التسييرية والتدبيرية بسبب ما اسموه بالقررات الانفرادية التي تتخذها الرئيسة بدون االاستشارة مع الاغلبية المشكلة للمكتب، اضافة الى غياب القواعد السياسية والتي تشكل ميثاقا جماعيا تجتمع عليه كل الاحزاب المشكلة للائتلاف الجماعي بمدينة بن جرير.

هذا واشارت هذه الاحزاب الى انها كات تشتغل مع الرئيسة في جو من الشفافية والديمقراطية والمعقول والبيئة المجتمعية النبيلة حسب ما جاء في البلاغ الذي اصدرته الاحزاب المذكورة، الا انها قررت العدول عن دعم هذه التجربة نظرا للعشوائية التي تسم تسيير رئيسة المجلس والانفراد في القرارات فضل عن غياب اليات الحوار والتواصل بين الرئيسة والاغلبية المشكلة لمكتبها وخاصة خلال الاونة الاخيرة.

بقي ان نشير الى ان مدينة بن جرير سواء في عهد المجلس الحالي او المجالس السابقة لم يتململ قطار التنمية فيها الى حدود كتابة هذه السطور بسبب السياسات المتبعة من قبل المجالس المنتخبة والمتعاقبة على المدينة والتي جعلت من التنمية المستدامة اخر اهتماماتها.

التعليقات مغلقة.