عرف المغرب ابن الجماية عدة متغيرات تمثلت في ابشع مظاهر ااحتلال والاستغلال الذي تعرض له افراد الشعب المغرب من الشمال الى الحنوب ومن الشرق الى الغرب، ما ولد لدى المغاربة النزعة القوية في الانعتاق والتحرر من ربقة الاستعمال الذي حول المغرب والغارب الى محمية فرسية اكل خيراتها ونهب مواردها وجعل منها حديقة خلفية تفعل فيها الافاعيل.
وفي هذا السياق نفض المؤرخ المغربي، محمد نبيل ملين، الغبار عن عدد من الحقائق المتعلقة بالعلم الرسمي الآني للمملكة المغربية، وكشف حقيقة بعض الادعاءات التي ارتبطت به لا سميا منها إرجاع تصميمه للمقيم العام الفرنسي ليوطي، واعتبار أن النجمة الخماسية كانت سداسية في الأصل مع ما يحمل ذلك من دلالات دينية.
وأوضح ملين، في حديث مع بعض وسائل الاعلام الدولية، أنه منذ أوائل سبعينيات القرن ال 19 وحتى عام 1915، كان علم الدولة المغربية باللون الأحمر فقط، قبل أن تبدأ مفاوضات طويلة بين الإدارة الفرنسية والمخزن، انتهى معها الأمر إلى إيجاد أرضية مشتركة تتمثل في الحفاظ على الشارة الحمراء بإضافة نجمة خماسية خضراء.
وأوضح المتحدث أن السلطان مولاي يوسف صدق على هذا التغيير بإصدار مرسوم إمبراطوري في 17 نوفمبر 1915، منبها إلى أن دور المقيم العام ظل ثانويا، ولم يتمكن من اعتماد شيء لم يكن له موجودا سابقا، على اعتبار أن النجمة الخماسية ارتبطت بتاريخ المملكة وظهرت على لافتاتها وأعلامها الثانوية قبل الحماية.
وبشأن أصل النجمة إن كانت خماسية أو سداسية، سجل المتحدث أن النجوم، وخاصة النجمة الخماسية والسداسية والثمانية، شكلت أحد ركائز الفن الزخرفي المغربي لقرون، ويطلق عليها بشكل عام “خاتم سليمان”، وتظهر منذ القرن الثامن، وإن لم تظهر أبدا على المعيار الرئيسي للسلالات المختلفة.
وأضاف أنه “استمر استخدام النجمة السداسية، التي كانت تعتبر حتى ذلك الحين رمزا إسلاميا، طوال النصف الأول من القرن العشرين، وخاصة على العملات المعدنية، ولم يختفي الرمز من التحف المغربية سوى سنوات قليلة بعد اندلاع الصراع العربي الإسرائيلي”، مشيرا إلى أنه وبينما يعبر اللون الأخضر عن السلطة الدينية، يكشف اللون الأحمر عن القوة السياسية.
كما يرى ملين أن “تطور الأعلام في المغرب ارتباطا وثيقا بالاضطرابات السياسية والدينية والاقتصادية التي ميزت مسار البلاد منذ ظهور الدولة المغربية مع المرابطين في القرن الحادي عشر”، مشيرا إلى أنه باعتبارها أدوات وشعارات رمزية للملكية، فإنها جسدت تطلعات كل أسرة حاكمة من خلال أشكالها وألوانها ونقوشها.
وعن دور الحركة الوطنية في تكريس شعبية العلم، أوضح أنه منذ 1933 وسعيا منها لأجل تحيقي الاستقلال، تم اختيار العلم الأحمر مع النجمة الخماسية خضراء، للتعبير والاحتفاء بأقدمية الأمة المغربية ووحدتها وتضامنها. قبل أن يصبح شعارًا وطنيًا حقيقيًا، خاصة بعد اعتماده بشكل نهائي من قبل المؤسسة الملكية في عام 1947.
هو جزء من التاريخ المغربي الي يشهد على حقبة مهمة من الصراع مع المستعمر الفرنسي والاسباني والذي عمل كل شيء من اجل ان يقضي على الهوية المغربية من الاساس لكنه لم يستطع وذلك بفضل الله تعالى اولا واخيرا، ث بفضل المجهودت والنضالات القوية التي كانت تقف حجرة عثرة امام الاطماع الاستعمارية لفرنسي والاسبانية.
التعليقات مغلقة.