الانتفاضة
بعد نهاية مشواره في كأس العالم، وجد المنتخب السنغالي نفسه أمام أزمة غير متوقعة، لكن هذه المرة خارج المستطيل الأخضر، بعدما تحولت رحلة العودة إلى دكار لمصدر جديد للجدل، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة بشأن جودة تدبير الجوانب اللوجستية الخاصة ببعثة السينغال.
وبخصوص هذا الشأن، أفادت وسائل إعلام سنغالية بأن بعثة المنتخب السنغالي واجهت أزمة في العودة إلى البلاد، بعدما تقرر إلغاء الرحلة الجوية الخاصة التي كانت مبرمجة لنقل اللاعبين وأفراد الطاقم الفني، عقب خروجهم من منافسات كأس العالم إثر الهزيمة أمام المنتخب البلجيكي.
ووفق المصادر ذاتها، فوجئ لاعبو “التيرانغا” بعدم وجود الطائرة التي كانت ستقلهم من الولايات المتحدة إلى السنغال، ليتم نقلهم مجدداً إلى مقر إقامتهم، بعدما أُبلغوا بأن الرحلة الخاصة ألغيت لأسباب مرتبطة بضيق الميزانية.
وقد أضافت التقارير أن هذا القرار أثار موجة من الانتقادات، خاصة أنه جاء مباشرة بعد الإقصاء المبكر للمنتخب، الذي دخل البطولة بطموحات كبيرة، معلناً سعيه للمنافسة على اللقب العالمي.