قطعت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في البرلمان، أشواطا كبيرة حول إصلاح وضعية التعليم، التي عرفت تشنجات كثيرة بين وزارة بنموسى و النقابات التعليمية.
حيت قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى يوم الثلاثاء باستدعاء النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، لمتابعة تنفيذ مخرجات اتفاق 26 دجنبر 2023.
كما أعلن الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ذات التوجه الديمقراطي “FNE”، على الصفحة الرسمية للنقابة، أنها توصلت بدعوة من طرف وزارة التربية الوطنية لحضور اجتماع ليوم الثلاثاء 02 يناير 2024، بمقر الوزارة بباب الرواح بمدينة الرباط.
و في الضفة الأخرى، أعلنت التنسيقيات الوطنية للأساتذة و أطر الدعم المتضررين من النظام الأساسي، و الذين فرض عليهم التعاقد أيضا، أنهم لازالوا مستمرين في خوض الاحتجاجات، حتى تستجيب الحكومة و الوزارة، لمطالب الشغيلة التعليمية، و التي تتمثل في سحب النظام الأساسي، و الغاء نظام التعاقد، و الزيادة في الأجور التي تلائم وضعية الأساتذة الذين يتكبدون معاناة السفر للمناطق القروية من أجل تدريس أبناء الشعب الفقير.
وفي هذا الصدد، أفادت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”، في بلاغ صادر عنها، انها سوف تخوض إضرابا وطنيا أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة 03 و 04 و 05 يناير 2024 الجاري، و تنظيم أشكال نضالية و وقفات احتجاجية من أجل الحصول على الحقوق المشروعة، و تسعى التنسيقية الوطنية للأساتذة توحيد هذا الإضراب الوطني مع باقي مكونات الحراك التعليمي.
و أشار البلاغ نفسه أنه سيتم يومي الثلاثاء 02 يناير و السبت 06 يناير، التوقف المؤقت عن العمل لمدة ساعتين، صباحا و مساء بالنسبة لسلك الثانوي، و بالنسبة للسلك الابتدائي سيتم اللتوقف أثناء فترة الاستراحة.
أما فيما يخص أطر الدعم التربوي، فقد أكد البلاغ أنه سيتم رفض العمل ب 38 ساعة و الاتزام بالعمل لمدة 21 ساعة من أصل 24 ساعة عمل، و ذلك مع مقاطعة جميع الأعمال التي تتعلق بتكليفات الحراسة العامة، ومقاطعة جميع المهام المضافة بالقرار الوزيري 064.22، ومقاطعة المداومة وجميع المهام الإدارية الخارجة عن الاختصاص.
و ذكر البلاغ أيضا أن التنسيقيات الوطنية للأساتذة و أطر الدعم، مستمرة في خوض الاضرابات و الاحتجاجات من أجل ضمان كرامة الأستاذ، و الاستجابة لمطالب رحال و نساء التعليم، و سحب النظام الأساسي الذي عرقل سير الدارسة في المغرب لحدود كتابة هذه السطور.
التعليقات مغلقة.