مراكش المدينة الحمراء ومدينة السبعة رجال والمدينة السياحية العالمية والمدينة المخملية والتي استعمرها الاجانب واشتروا كل رياضاتها واستغلوا كل شيء جميل فيها، والمدينة التي لا تنام ومدينة المرابطين ومدينة يوسف بن تاشفين ومدينة الحدائق والفنادق والمنتزهات ومدينة البهجة والطنجية والاكلات الشعبية ومدينة ساحة جامع الفنا لكنها تبقى مدينة العجب العجاب، وخاصة في علاقة مع اولئك السياسيين والمنتخبين الذين اتخذوا من مدينة يوسف بن تاشفين وزينب النفزاوية مطية لتحقيق مطالبهم الشخصية وتحقيق ماربهم الانانية والتي حولوها الى ضيعة يتصرفون فيها وكانها ملك خاص فاكلوها لحما ورموها عضما وحولوها الى ماخور وقبلة الى مقاهي الشيشا والعلب الليلية واستولوا على اجود الاراضي وعقدوا ملايين الصفقات الوهمية والتي تدر عليهم الملايير الممليرة من اموال دافعي الضرائب، والدليل ان اغلب شوارع مدينة مراكش شوارع تئن تحت وطاة التهميش والاقصاء وانعدام التزفيت والتبليط والتعبيد وان الاصلاحات التي كان ولا زال وبقي بعض ازلام السياسة والمنتخبين (ديال الوش) يبشرون بها وخصوصا قبل مقدم اشغال المؤتمر الدولي الخاص بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي بمجرد ما انتهت الاشغال وذهب الاجانب الى حال سبيلهم حتى بانت العيوب في كل (قنت) من (قنوت) العاصمة المغربية في زمن ابن تاشفين.
ولذلك استغرب مواطنون بمراكش، من تجاهل السلطات المعينة والمنتخبة لمناشداتهم بإصلاح الطريق الرابطة بين المحاميد وأحياء آزلي خلف مطار مراكش، التي تحولت إلى بؤرة سوداء تهدد أرواح مستعمليها على غرار مجموعة من الطرق بالمدينة الحمراء، وذلك في الوقت الذي يتم فيه تركيز الجهد والإهتمام على تزيين وتأهيل شوارع الواجهة بالمدينة.
ورغم أن هذا المقطع الطرقي يعد شريان حياة لأهم أحياء مراكش وأكثرها كثافة سكانية، إلا أن مناشدات المتضررين لم تستطع بعد أن تضمن له مكانة ضمن أجندة الجهات المختصة، التي لا تزال تقف موقف المتفرج أمام معاناة الساكنة مع الطريق المذكورة، متجاهلة بذلك خطر هذه الأخيرة.
وما يزال المقطع الطرقي المذكور الذي يعرف تسجيل حوادث سير كثيرة، يعاني من غياب تام للإنارة العمومية، رغم وجود مساحات خلاء به، فضلا عن كثرة الحفر والمطبات التي تؤثث هذا الطريق، وأكوام من الاتربة على جنباته، يتخذها قطاع الطرق ملاذا آمن للقيام بعملياتهم الإجرامية”.
التعليقات مغلقة.