طباخة تشتغل بدار الطالبة تستغيث فهل من مغيث؟

الانتفاضة / متابعة

تشتغل سيدة كطباخة باحدى الداخليات باحدى دور الطالبة بمراكش في ظروف سيئة جدا، وخلال حديثها وفق بعض المصادر الموثوقة ابانت انها تعاني الويلات جراء اشتغالها بهذه المؤسسة في ظروف لا انسانية من قبيل ضيق مساحة المطبخ الذي تشتغل فيه، اضافة الى وجود ثلاث مواقد غاز تشتغل في نفس الوقت من اجل اعداد الوجبات الغذائية للطالبات، مما يحول المطبخ الى شبه سجن لا يطاق، اضافة الى وجود نافذة صغيرة لا تمكن الطباخة من استنشاق الهواء النقي باي شكل من اللاشكال، وقد طالبت المشتكية الادارة الوصية من اجل ايجاد الحل الانسب لهذه الوضعية المزرية، الا ان المسؤولين لازالوا يماطلونها الى حدود كتابة هذه السطور، كما ان المسؤولون عن المؤسسة لا يؤدون للمشتكية واجباتها المالية على قلتها وضالتها كاملة، ولطالما نبهت القائمين على هذه المؤسسة لكن دون جدوى، كما ان المشتكية لا تستفيد من التعويضات عن ساعات العمل، ولا تستفيد من التغطية الصحية، ولا عائدات الضمان الاجتماعي، ولا تستفيد من العطل الا لماما.

لذا تطالب هذه الطباخة من القائمين على هذه المؤسسة الداخلية الخاصة بالبنات من اجل الاسراع الى انقاذ هذه المشتكية التي تعيش بين نار مواقد الغاز، ولا مبالاة المسؤولين، وضعف الحالة الاجتماعية.

التعليقات مغلقة.