ما بعد الطوفان..إعصار الغارات الإسرائيلية يقتل صحفيي غزة

الانتفاضة/ صوفية الصافي

اين انتم يا امة محمد؟ اين انتم يا عرب؟ اين انتم يا شبكات الصحفيين الدوليين؟ اين انتم  يا “سي بي جي”؟ اين انتم يا شبكة مراسلين و صحفيين بلا حدود؟ أين المنظمات الدولية لحقوق الإنسان و اين حقوق الصحفي؟  و أين و أين الجميع؟ نخاطب الكل و الكل دون استثناء و بالخصوص المسؤولين الكبار الدوليين المختصيين بمهنة المتاعب.

ف “طوفان الأقصى” أصاب إسرائيل بالشلل الكلي، زلزلت حساباتها و بعثرت اوراقها، و لم تعد تفرق بين مدني و عسكري، ما بين طفل ولا مسن، حتى ان أيديها تمادت لتصل حد قتل سفراء النوايا الحسنة لمهنة المتاعب، صحفيين شرفاء، متميزين، همهم الوحيد هو نقل صوت الحق و لا شيء غير الحق، فحسب وحدة الرصد و المتابعة بالمكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني، فقد تم إصابة أكثر من عشرة صحفيين بجروح متفاوتة الخطورة، و فقدان الاتصال مع اثنين من الزملاء هما: نضال الوحيدي و هيثم عبد الواحد.، تم هدم منازل ثلة من الصحفيين إما بشكل كلي أو بشكل جزئي و هم: رامي الشرافي، باسل خير الدين، فيما تضرر خمس و ثلاثين مقرا  للمؤسسات الإعلامية مختلفة، حالها حال مئات الأبراج السكنية و أهمها برجي: ” فلسطين و وطن”.

أما عن زملائنا الذين أصبحوا شهداء وطنهم و مهنتم فهم: ابراهيم لافي، محمد جرغون، محمد الصالحي، اسعد شملخ، سعيد الطويل، محمد صبح ابو رزق، و هشام النواجحة و الذي  وثق له فيديو قبل موته بلحظات يحث فيما الناس على التحلي بالصبر القوة، لان ما يمرون به ما هو إلا أزمة و ستنتهي ان شاء الله، و لكن للآسف القدر كان له رأي آخر، حيث باغثه الموت بسهام إسرائيلية. رحمه الله و جعل مثواه الفردوس الأعلى هو م باقي الشهداء المخلصين لوطنهم.

كفانا تضامنا بالكلام و الوقفات التضامنية، فلن تنفع شعب فلسطين الشقيق في شيء، رسالتنا لكبار أممنا الإسلامية، أصحاب الضمائر الحية، رجاءا تدخلوا و أوقفوا هذه المجزرة في حق أناس لم يطالبوا إلا بحقهم في العيش بأراضيهم الحرة، أصبح واقعهم مرا مرارة الصبر دون مشاهدة نتائجه التي احلى من العسل. و لكن النصر حليفهم لا محالة بإذن الله تعالى فما يقول لشيء سبحانه إلا و يكون.

التعليقات مغلقة.