يعاني أصحاب الطاكسيات والخطافة…من عدة مشاكل…وتعترض سبيلهم عدة عراقيل…أهمها و أبرزها…غياب محطة مهيكلة ومصممة لهذا الغرض وتتوفر فيها أبسط شروط التنقل السليم والسفر المريح…فأغلب صحاب الطاكسيات مساكن تيقيلو فالقهوة المجاورة في انتظار البلايص…أو تيتجبدو حدا الجردة المجاورة… إلى أن يوقظهم الكورتي…الطاكسي عمرات… مسكين حتى هو تيضل يتقاتل النهار كامل باشى يصور طرف ديال الخبز لولادو…الشيافر مساكن والكورتي حتى هو خدامين بلا تغطية صحية…بلا ضمان إجتماعي…بلا تقاعد…والنهار اللي دوزوه فالطاكسي وراحوا لوليداتهوم فالعشية هداك هو الربح عندهوم…وكيبقاو مساكن ديما الخوف راكبهوم ..لأنهم خدامين خدمة كلها مشاكل…الروسيطة قليلة…مول الطاكسي يقدر يبدل عشرة ديال الشيافر فنهار واحد…الطريق المكرفصة…قلة البلايص…والمشكل ينطبق كذلك على الخطافة… حتى هوما مساكن النهار ومطال وهوما يجريو …واللي صوروه تيديروه مازوط…وعاد زيد أغلبهم معندهوم لا راحة ولا شيء…خدامين وخلاص خدامين فالعيد والعواشر والمناسبات…السؤال…واش السلطات المسؤولة متحاولش تشوف من حال هاد الطبقة المهمة في حياة الساكنة…وتخفف عليها شيئا من معاناتها…عبر توفير محطة مناسبة ومزودة بكل الضروريات…مقهى… مطعم…مسجد…حمامات…إلخ…إضافة إلى تكوينهم وتاطيرهم في مجال عملهم…مما سيؤثر إيجابيا على السائق والزبون…أما حريرة الطوبيس…أو ما يسمى بالنقل المزدوج…أو النقل المزدحم…فوجب التفكير في إيجاد حلول جذرية له…لانه كاين غير جوج طوبيسات أعتقد…وتيهزو بزاااااف ديال البلايص….المهم بلاصة مكناس…بلاصة مكناس…اللي مزروب…شحال أخويا عشرة دراهم…طلع…نزل اسي محمد وصلتي للحفرة…الهديم…زعما…يا الله..طريق السلامة…للجميع…
التعليقات مغلقة.