أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة سطات محاكمة الأساتذة المتهمين في ما بات يعرف إعلاميا بملف “الجنس مقابل النقط” بجامعة الحسن الأول بسطات، إلى بداية الأسبوع المقبل، للاستماع إلى آخر الدفوعات التي سيقدمها دفاع المتهمين.
حيث حددت المحكمة، أمام هيئة دفاع الأساتذة الأربعة المتهمين بالتحرش بطالبات في جامعة الحسن الأول بسطات، يوم الاثنين 21 مارس 2022 آخر موعد، قبل الاستماع إلى آخر تعقيبات دفاع المطالب بالحق المدني، ومن ثمة إصدار الحكم.
وفي هذا الصدد قالت فاطمة الزهراء الإدريسي، المحامية عن مطالبتين بالحق المدني، في تصريح لوسائل الاعلام، إن جلسة الاثنين المقبل ستكون آخر جلسات الاستماع لدفاع الطرف الآخر، قبل أن تشرع المحكمة في الاستماع لتعقيبات هيئة الدفاع عن الطالبات، وبعدها الحسم في الملف.
وما تجدر الإشارة إليه هو أن أحد الأساتذة الخمسة المعنيين تم الحكم عليه في 12 يناير 2022، من طرف محكمة الاستئناف بسطات، بعامين حبسا نافذا.
وخلال المرافعات، تشبث دفاع الأساتذة المحامون ببراءتهم، واعتبروا أن الملف “تحمل أكثر من حجمه”، وأن المحادثات والرسائل النصية التي انتشرت، مفبركة على حد قولهم.
التعليقات مغلقة.