الانتفاضة
الحوز:اسماعيل البحراوي
كان انسحاب معارضة مجلس ايت فاسكا،على هامش أشغال دورة أكتوبر العادية في نسختها الثالثة،نتيجة سوء تسيير الرئيس،وتجاوزات اعتبرتها المعارضة غير قانونية،كعدم تسليم أعضاء المعارضة لنسخة مشروع ميزانية 2022،في الوقت المحدد له،كما جاء في المادة 11 من القانون الداخلي،كما أكد بعضهم أن مداخيل الجماعة جد ضعيفة،في حين ميزانية المصاريف جد مرتفعة مما يشكل خطرا على عجلة التنمية بايت فاسكا.
كانت المعارضة،التي تضم وجوه شابة ومثقفة،مؤمنة بمدى الدفاع عن الساكنة لتحقيق انتظاراتها،والوقوف في وجه كل الخروقات التي يمكن أن تحول دون تحقيق مطالب المواطنين في مجالات عدة.
كان اجتماع الدورة غني بمداخلات المعارضة التي وقفت كرجل غيور واحد،لتصحيح الكثير من المغالطات التي من شأنها رد الاعتبار للساكنة،كرفض ميزانية مصاريف الإقامة والاطعام والاستقبال التي وصلت قيمتها ل 80 الف درهم،بعد اقتراح المعارضة اكل وجبة اللوبية عند كل دورة وتحويل هذا المبلغ الضخم لصالح مواطني ايت فاسكا.
لم تخرج مناقشة مشروع الميزانية الى منطق قبول الرأي والرأي الاخر،اذ اكتفى الرئيس بالاستماع الى ملاحظات المعارضة التي تصب جميعها في التوجه العام للمصلحة،دون الاشتغال على مضامينها اذ يفضل التغاضي وفرض سلطته الرئاسية في رفض توسيع النقاش بدعوى الخروج عن النص والمطالبة بمناقشة الأرقام فقط.
التعليقات مغلقة.