بعد التحذيرات المتكررة.. ضحية جديدة لقضبان ساحة مولاي الحسن

بقلم : محمد السعيد مازغ

0

الإنتفاضة. //.  الصويرة

           نبهنا غير ما مرة إلى خطر القضبان الحديدية البارزة بأرضية ساحة مولاي الحسن، وحذرنا من الحوادث التي قد تتسبب فيها، خاصة وأن الساحة تعرف حركة دؤوبة يومياً من المواطنين والسياح على حد سواء. غير أن هذه التنبيهات ظلت تصطدم بآذان صماء ومسؤولين خارج التغطية، وكأن لهم أولويات أخرى بعيدة عن سلامة الناس وصورة المدينة.
اليوم تسجل الساحة ضحية جديدة بعد تعثر سائحة في هذه القضبان المشؤومة. وقد سبق أن وقعت سائحة قبل شهور واستدعى ذلك نقلها عبر سيارة الإسعاف ، ولا شيء تغير !!!!وهنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح: من المسؤول؟ وهل سيتم فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات؟
           المؤسف أن حوادث مماثلة حين يكون ضحيتها مواطن عادي تمر في صمت، لأن كثيراً من المواطنين يجهلون حقوقهم ومساطر المطالبة بها. أما هذه المرة فالضحية سائحة أجنبية، ومن الطبيعي ألا يبقى الخبر محصوراً داخل الساحة أو المدينة.
       الصحية وزوجها قدما إلى الصويرة للاستمتاع بجمالها وسحرها، فإذا بهما يصطدمان بمشهد يجسد الإهمال أكثر مما يجسد العناية بمدينة تراهن على السياحة. والمؤسف أن من يفترض فيهم حماية صورة المدينة وتشجيع النشاط السياحي، أصبحوا بأخطائهم وتقصيرهم يسيئون إليها أكثر مما يخدمونها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.