باب الدباغ بوابة مراكش السياحية يإن تحت وطأة الأزبال والنفايات وإهمال مسؤولي مراكش

الانتفاضة – محمد بولطار

تعيش مجموعة من المآثر التاريخية بمدينة مراكش، حالة من الإهمال وعدم الاهتمام، حتى أنها أصبحت وكرا للمشردين، ومطرح نفايات وأزبال، مست قيمتها الحضارية والتاريخية وضربتها في مقتل.

السور التاريخي لمدينة مراكش، ومجموعة من الأبواب التي يحتويها، والتي تعد مداخل رئيسية للمدينة العتيقة، لعل أبرزها باب الدباغ العتيق، ذي الحمولة التاريخية والتصميم الهندسي الرائع والعبق الحضاري الضارب في القدم، وبوابة الممر السياحي الذي لا يطأ سائح أجنبي او محلي أرض مراكش الحمراء دون المرور منه، أصبح في وضعية مزرية، تبعث على الاشمئزاز، بعد الإهمال الذي طاله من طرف مسؤولي المدينة وعدم إيلاءه أدنى اهتمام منهم، ليتحول إلى شبه مطرح للنفايات والأزبال، ومرتعا للمشردين والمعربدين، ومرفأ للتبول، تنبعث منه روائح كريهة، دفعت بالعديد من المارة إلى تغيير مسارهم لعدم التضرر منها.

فعاليات من ساكنة الأحياء المجاورة وتجار سويقة باب الدباغ وسيدي سوسان، أطلقت نداءا للفت الانتباه للوضعية الكارثية التي يعيشها “باب الدباغ” والمحيط المجاور له، في محاولة منها لإنقاذه من عملية تخريب غير مباشرة، ستؤثر لا محالة على المنطقة والمزارات السياحية المجاورة.

التعليقات مغلقة.