توصل القطاع الثقافي و الفني بفنانيه و شركاته بمابلغ مالية ضخمة تقدر بما مجموعه مليار و 400 مليون سنتيم. الخبر التي تلته موجة من الغضب و التساؤلات عن سبب استثناء بعض الفنانين المحتاجين و رواد الفن الشعبي من هذا الدعم، إضافة إلى احتواء لائحة المدعومين على أسماء غير معروفة، ناهيك عن ضخامة المبالغ المتوصل بها. وفي خروج إعلامي للفنان عزيز بوعلام الذي صرح أنه أولى بالدعم نظرا لطول مسيرته الفنية مشيرا إلى الاستغلال الذي طالما تعرض له من طرف شركات الاتصال التي تستعمل أغانيه كرنات و إشهارات دون تعويضه. كما ذكر أن الوزارة طلبت من مجموعة من الفنانين جمع الوثائق الخاصة بهم بهدف الاستفادة من الدعم، وبعد تكبدهم عناء تحضير ملفاتهم صعقوا باستثنائهم، الأمر الذي وصفه الفنان عزيز بوعلام بطلمسة الذهن. لينتفض الفنان عبد العزيز الستاتي بعد ذلك بتدوينة له على صفحته بالفيسبوك مناشدا المسؤولين لرصد تلك المبالغ الكبيرة لإنشاء المستشفيات و المدارس كما انه استغرب من الطريقة التي تختار بها الوزارة المعنية أسماء الفنانين الذين تمدهم بالدعم فيما تستثني من أفنوا عمرهم لإسعاد الشعب. و عبر الستاتي عن استيائه الشديد من التجاهل و الاقصاء الذي تعرض له من الوزارة بعد 45سنة من الشهرة و العطاء. فما الغاية من ضخامة المبلغ لفنان دون توصل آخر بدرهم واحد؟ . وماهي المعايير التي تنتقي بها الوزارة أسماء المستفيدين؟.
التعليقات مغلقة.