الانتفاضة
ان موضوع الصحة كحق من حقوق الانسان يجب التطرق اليه بتحليل عميق ورصين، فالاختلالات هي بنيوية وما تطرق اليه الصحفي أعتبره نقاشا غير ذي بال فالاسئلة الحارقة كانت غائبة !! – كم عدد الاطباء المغاربة بقطاعيه العام والخاص ؟!
– كم عدد اقسام الانعاش !؟
كم عدد اقسام الاشعة والتحاليل ؟
– كم عدد الاطباء الاختصاصيين !!
هناك خلل كبير في الخارطة الصحية !
-لماذا يهاجر الاطباء المغاربة الى البلدان الغربية فرنسا والمانيا وبلجيكا وباقي الدول …. !؟
– لماذا على المريض ان يؤدي ثمن الاستشارة الطبية والتحاليل ؟!
– اين التغطية الصحية ! لماذا لا تتكفل الدولة عن طريق الصناديق المخصصة لذلك بتغطية مصاريف الصحة حتى لايبقى التعامل بين الطبيب والمريض ذا صبغة مادية !!؟
– لماذا يلجأ المسؤولون الكبار الى الاستشفاء خارج ارض الوطن ؟!
ان سياسة الالهاء وسياسة زرع الحقد داخل ابناء الوطن هي نوع من تدجين الشعوب حتى لاتذهب الى اصل الداء. الطبيب والمريض ضحايا سياسة فاشلة، اما ذكر حالات هنا وحالات هناك فذلك من اجل التنفيس لا غير.
البروفيسور سعيد أمل أستاذ التعليم العالي بكلية الطب و الصيدلة بمراكش و رئيس مصلحة أمراض الجلد بمستشفى محمد 6 بمراكش

التعليقات مغلقة.