الانتفاضة
حذرت ساكنة دوار النغاف، والجرف بجماعة أيت إيمور، من كارثة بيئية واجتماعية تهدد المنطقة، بسبب استنزاف الفرشة المائية جراء الاستغلال الغير مقنن لمجرى وادي النفيس من طرف مجموعة مقالع، على مستوى عالية الوادي، حيث تم استخراج كميات هائلة من المواد الرملية والاحجار بطريقة عشوائية، جعلت عمليات الحفر تتجاوز 7 أمتار في عمق الوادي، وبالتالي الوصول إلى فرشة صلبة، تمنع تغدية الفرشة المائية من مياه فيضان الواد أمرا مستحيلا، جفت معه الأبار وأضحى الماء غير متاح على عمق يفوق 150 متر، مما أثر على العديد من الضيعات الفلاحية والبساتين بالمنطقة، وجعلها عرضة للتيبس، كما أثر على فضاءات الرعوية والغطاء النباتي، بالإضافة الى استغلال مجرى الوادي من طرف شاحنات هذه المقالع لتفريغ محتوياتها من الأزبال ومخلفات البناء.
وطالبت ساكنة المنطقة، التي انتظمت مساء الاربعاء 17 اكتوبر 2018، في وقفة احتجاجية بمجرى وادي نفيس، بضرورة التدخل العاجل من طرف المصالح المختصة، خاصة والي ولاية مراكش_آسفي، والمدير الجهوي لكتابة الدولة لدى وزارة الطاقة والمعادن المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، إلى التدخل العاجل، للحد من الاستنزاف الغير قانوني للثروات الطبيعية للمنطقة، خاصة بعد إقدام هذه السلطات، وجماعة الاوداية، بالترخيص لأحد المقالع، ووضع علامات تحدبد جديدة لملع جظيد يتيح استغلا للمنطقة المسماة “الولجة”، وهي المتنفس والملاذ الوحيد لرعي قطعان الماشية، بالرغم من توفر ساكنة هذه المنطقة، على ظهير شريف موقع من طرف السلطان المولى حسن الاول باستغلال هذه المنطقة، في أنشطتها الفلاحية، محذرة من هجرة جماعية في الأفق، جراء صعوبة العيش في ظل ظروف طبيعية قاسية تنضاف لها تعسفات بشرية، ودعا المحتجون إلى وقف المتابعات الصورية في حق البعض ابناء المنطقة، وتلفيق التهم إليهم ومحاكمتهم وفق محاضر مفبركة وبشهود زور ، يعملون لفائدة اصحاب المقلع، مستنجدين بالسدة العالية بالله، ومؤكدين على ثقتهم الكاملة في صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للتدخل وحماية رعاياه الأوفياء، وهو الذي ما فتئ في جميع خطبه يؤكد على ضرورة صيانة كرامة المواطن المغربي، وصيانة حقوقه في العيش الكريم، وينادي بالاستثمار في العنصر البشري، ووضع برامج تنموية تساهم في تحسين ظروفه، لا في تشديد الخناق والتعسف عليه.


وطالبت ساكنة المنطقة، التي انتظمت مساء الاربعاء 17 اكتوبر 2018، في وقفة احتجاجية بمجرى وادي نفيس، بضرورة التدخل العاجل من طرف المصالح المختصة، خاصة والي ولاية مراكش_آسفي، والمدير الجهوي لكتابة الدولة لدى وزارة الطاقة والمعادن المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، إلى التدخل العاجل، للحد من الاستنزاف الغير قانوني للثروات الطبيعية للمنطقة، خاصة بعد إقدام هذه السلطات، وجماعة الاوداية، بالترخيص لأحد المقالع، ووضع علامات تحدبد جديدة لملع جظيد يتيح استغلا للمنطقة المسماة “الولجة”، وهي المتنفس والملاذ الوحيد لرعي قطعان الماشية، بالرغم من توفر ساكنة هذه المنطقة، على ظهير شريف موقع من طرف السلطان المولى حسن الاول باستغلال هذه المنطقة، في أنشطتها الفلاحية، محذرة من هجرة جماعية في الأفق، جراء صعوبة العيش في ظل ظروف طبيعية قاسية تنضاف لها تعسفات بشرية، ودعا المحتجون إلى وقف المتابعات الصورية في حق البعض ابناء المنطقة، وتلفيق التهم إليهم ومحاكمتهم وفق محاضر مفبركة وبشهود زور ، يعملون لفائدة اصحاب المقلع، مستنجدين بالسدة العالية بالله، ومؤكدين على ثقتهم الكاملة في صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للتدخل وحماية رعاياه الأوفياء، وهو الذي ما فتئ في جميع خطبه يؤكد على ضرورة صيانة كرامة المواطن المغربي، وصيانة حقوقه في العيش الكريم، وينادي بالاستثمار في العنصر البشري، ووضع برامج تنموية تساهم في تحسين ظروفه، لا في تشديد الخناق والتعسف عليه.
التعليقات مغلقة.