اسبوعية الانتفاضة
محمد السعيد مازغ

أضحت البنية التحتية لممر مولاي رشيد ، او البرانس كما يلقبه ساكنة مراكش تدعو الى الشفقة والاستغراب، بعد أن اصبحت بعض الحفر القريبة من بنك المغرب سابقا تشكل خطرا على المارة، منها ما يتسبب بشكل يومي في تعثرهم واصابتهم بكدمات وجروح خاصة على مستوى الركبة والوجه واليدين، ومنها ما إن يمتلئ بماء المطر أو غيره، حتلى يختمر، ويتحول إلى مصدر روائح كريهة، واحيانا تزل القدم داخل تلك الحفر العميقة المبثوثة وسط ممر ، فيختلط الوحل بالالم.
يقال ” كثرة الهم تضحك” ومن التعود على رؤية الضحايا، لم يعد المشهد يثير السخط، أويدفع للاحتجاج، فقد ألف بعض الظرفاء بتقديم المساعدة للضحية، ونصحه بنظافة الثوب والبدن ان كان يصلي، اتقاء للنجاسة التي تصيب كل من وقع في براثين الحفر. كما اكد بعض التجار ان الاصابات عديدة، وضحاياها مغاربة واجانب، وقد بلغت أحيانا حد كسور العظام.
فهل يتحرك المجلس الجماعي لمراكش لحماية المارة من الخطر !؟

التعليقات مغلقة.