مناظرة مراكش السابعة للمجتمع المدني تفتح أبوابها لمناقشة قضايا الإعلام والمجتمع

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات الدورة السابعة من “مناظرة مراكش للمجتمع المدني”، وهو الموعد السنوي الذي بات يشكل محطة بارزة للنقاش حول القضايا التي تهم الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المدني بالمغرب.

وأعلنت اللجنة التنظيمية للمناظرة عن انطلاق فعاليات هذه الدورة يوم السبت 12 شتنبر 2026، ابتداء من الساعة السادسة مساءً، وذلك بالقاعة المتعددة الاختصاصات بقطب فضاء المواطن بحي المحاميد بمراكش.

وفي هذا الإطار، وجهت اللجنة المنظمة دعوة رسمية إلى الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، للحضور والمشاركة في أشغال هذه الدورة، وكذا القيام بالتغطية الإعلامية اللازمة لفعالياتها، انطلاقا من قناعة اللجنة بالدور المحوري الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة قضايا المجتمع المدني وإيصال صوته إلى الرأي العام.

وتأتي هذه الدورة السابعة في سياق تراكم تجربة هذه المناظرة التي أصبحت منذ سنوات منبرا حقيقيا للحوار بين مكونات المجتمع المدني، حيث تتيح الفرصة أمام الجمعيات والفاعلين المحليين لتبادل الرؤى والتجارب، ومناقشة التحديات التي تواجه العمل الجمعوي، فضلا عن استشراف آفاق التطور والتفاعل مع القضايا المجتمعية المستجدة.

ويعول المنظمون على أن تشكل هذه الدورة فرصة لتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين، سواء كانوا جمعيات أو مؤسسات أو إعلاميين، بما يخدم أهداف المناظرة في دعم أدوار المجتمع المدني وتقوية حضوره في النقاش العمومي.

وشددت اللجنة التنظيمية، في بيانها الدعوي، على أن حضور ممثلي وسائل الإعلام يمثل تشريفا لهذا الحدث، مؤكدة في الوقت ذاته على الدور الأساسي الذي يلعبه الإعلام في مواكبة قضايا المجتمع المدني، ونقل انشغالاته وتطلعاته إلى الفضاء العام، بما يسهم في تعزيز الشفافية والتفاعل بين مختلف الأطراف المعنية.

وختمت اللجنة دعوتها بتوجيه خالص التحيات وفائق التقدير والاحترام لكل من سيلبي الدعوة ويساهم بحضوره في إنجاح هذا الموعد السنوي المهم، الذي يظل بمثابة فرصة لتجديد النقاش حول أدوار المجتمع المدني ورهاناته المستقبلية، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الجمعوي والإعلامي على حد سواء بالمغرب.

وتبقى الأنظار متجهة نحو مراكش يوم 12 شتنبر المقبل، حيث ستنطلق أشغال هذه الدورة التي ينتظر أن تشهد حضورا لافتا من الفاعلين الجمعويين والإعلاميين المهتمين بقضايا المجتمع المدني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.