استنفار أمني بعد العثور على ج-ثة مجهولة بجانب الطريق السيار بين صخور الرحامنة وابن جرير

0

الانتفاضة/ أكرام

استنفرت السلطات الأمنية والمحلية بإقليم الرحامنة مختلف مصالحها، عقب العثور على جثة رجل في ظروف وصفت بالغامضة، بجانب الطريق السيار الرابط بين صخور الرحامنة وابن جرير، وتحديدا عند النقطة الكيلومترية 134 بالقرب من دوار لهلالات، في واقعة استدعت تدخلا عاجلا من مختلف الأجهزة المختصة لكشف ملابساتها.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم إشعار السلطات المختصة بالحادث فور اكتشاف الجثة، لتنتقل عناصر الدرك الملكي، مرفوقة بالسلطات المحلية، إلى مكان الواقعة، حيث باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات. وعملت الفرق الأمنية على تطويق محيط العثور على الجثة وتأمينه، قبل الشروع في المعاينات الأولية ورفع مختلف الآثار والعينات التي قد تساعد في تحديد ظروف وملابسات الوفاة.

كما قامت عناصر الدرك الملكي بجمع المعطيات المتوفرة بمسرح الواقعة والاستماع إلى إفادات الأشخاص الذين قد تكون لديهم معلومات مرتبطة بالحادث، في إطار البحث القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف الوصول إلى حقيقة ما جرى وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أو بفعل تدخل إجرامي أو لأسباب أخرى ستكشف عنها نتائج الأبحاث والخبرات التقنية.

وفي السياق ذاته، جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد السبب الحقيقي للوفاة وتوقيت حدوثها، وكذا رصد أي مؤشرات أو آثار يمكن أن تسهم في توجيه مجريات البحث.

وخلفت الواقعة حالة من الاستنفار في المنطقة، كما أثارت اهتمام عدد من المواطنين الذين تابعوا تدخل المصالح الأمنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية. وتواصل عناصر الدرك الملكي تحرياتها الميدانية، مع الاستعانة بمختلف الوسائل القانونية والتقنية المتاحة، قصد جمع الأدلة وتحديد جميع الظروف المحيطة بهذه القضية.

وتبقى نتائج التشريح الطبي والأبحاث القضائية العامل الحاسم في الكشف عن حقيقة الوفاة، في وقت تؤكد فيه السلطات المختصة حرصها على استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وضمان سير التحقيق في ظروف تتيح الوصول إلى الحقيقة كاملة. وإلى حين صدور المعطيات الرسمية، تبقى جميع الفرضيات واردة، فيما تظل نتائج البحث وحدها الكفيلة بتحديد الأسباب الدقيقة لهذه الواقعة التي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بإقليم الرحامنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.