أسود الأطلس يتحولون إلى لبؤات الأطلس – عفوا شيخات الأطلس.. “المهم إلى ربحنا زامبيا نقدرو ندوزو ياك”؟؟؟

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

قدم المنتخب المغربي على الرغم من أني لست من متابعيه أسوأ مباراة له في كأس الكان المغرب 2025.

المغرب وقف عاجزا عن تقديم الحلول لمباراة وصفت بأنها أسوأ مبارة لمنتخب يتابعه  40 مليون نسمة إلا أنا طبعا.

المغرب خسر أموالا تترعرع من أجل بناء الملاعب والفنادق والطرقات والمطارات وتوفير الحافلات وكل الخدمات للمنتخبات الوافدة على المغرب.

لكنه لم يستطع أن يفك شفرة كوليبالي وكاد أن يخرج خاوي الوفاض من هذه المبارة التي وفر لها رأس لافوكا ترسانة بشرية لم تكن مختارة بعناية والدليل أن جاء يسايس وخرج مصابا في الدقيقة 20 من المباراة الأولى.

رأس لافوكا رأسه قاصح أكثر من التيمم والا فهو يعلم علم اليقين أن سقط في مجموعة سهلة يمكن أن يفوز ب 9 نقط ويحتل المرتبة الأولى ويمر بالفور والشيفور إلى الدور الثاني.

فإذا كان هذا حاله مع مالي فكيف سيعمل مثلا مع الجزائر وتونس ومصر والكاميرون ونيجيريا والكوت ديفوار.

أعتقد أن مسار المتخب الوطني سينتهي في الدور الأول، وسيخضع من الآن لمنطق الحسابات كما العادة.

لست متشائما ولا متحاملا ولا حقودا ولكن أرى الأمور بعين العقل لا بعين العاطفة.

فالمنتخب المغربي لا زال يحلم بمشاركته في كأس العالم 2022 بقطر وداك الزهر اللي عطاه الله تعالى فديك الوقت وإلا فإننا لا  نمتلك لا منتخب ولا هم يحزنون.

المنتخب الذي نملكه مشا مع منتخب 76 و86.

أيام فرس وعيلة وحمان وبيتشو والعربي بن مبارك وعلال والهزاز وحميدوش والتيمومي وبودرالة والزاكي وخيري واللمريس وغيرهم.

أيام لك يكن فيها لا مستشهرون ولا سبونسور ولا منادجر ولا هم يحزنون.

وحتة المتفرج المغربي يكتفي بالأسود والأبيض إذا ما توفر الكهرباء.

منتخب الجيل الحالي ظهر بالأمس مريض ولولا ضربة الجزاء التي حددها الفار لانتهت مهمتنا بكري ومشينا فحالنا نقابلو شغالاتنا.

عوض نبقاو مقبلين لا عبين اغلبهوم لا يتحدثون اللغة العربية ولا يكادون يحفظون حتى النشيد الوطني.

شوف راه والله كون جبنا غير فرقة من الهواة حتى نديو كأس إفريقيا وكأس العالم وكاس ماعرفت شنو.

أونبليس علاه أش تايعطينا هاد المنتخب؟

لا شيء.

ياك دوا كأس العالم وكأس العرب، نت يا المكرد وصلك شي حاجة؟

ياكتتخرج للسوق باش تجيب القفة ونت تتنخسس وتتشكي بالفقر والعدم.

فكر فيك الزلزولي يجيب ليك القفة.

فكر فيك حكيمي يدير ليك الشهرية.

خمم فيط دياز يداويك.

فكر فيك الكعبي يخلص عليك الكرا.

فكر فيك راس لافوكا يغير من وضعيتك الاجتماعية.

فكر فيك القجع تمشي تدخل تفرج فمنتخب بلادك فااااااابور.

نعن نحن وطنيون ونحب الله والوطن والملك ونقر بأن الصحراء مغربية.

ولسنا عدميون ولا شوفينيون ولا ببغائيون ولا حربائيون ولا مندفعون ولا حالون.

بل واقعيون ونزن الأمور بميزان الشرع أولا ثم يميزان القوة والضعف.

فإن كنت قويا تهابك الأسود.

وإن كنت ضعيفا تلعب عليك القرود.

لكن كرة القدم في آخر المطاف هي لعبة وأفيون الشعوب وملهية من الملهيات التي لا زالت تلهي الشعب المغربي من الذهاب للتسجيل في اللوائح الانتخابية والتي حدد آخر تاريخ لها في 31 ديسمبر 2025.

القجع حلف بحلوفو حتى يولي الشعب المغربي يهلل بكرة القدم، لكن منتخب الأمس ظهر عليه المرض، وأن أسطوانة أسود الاطلس أصبح يوازيها لبؤات الأطلس وربما أصبحت  شيخات الأطلس.

لاعبون يبدو عليهم التعب، والفردانية والأنانية والمراوغات الزائدة والبروتوكول.

أما بعض اللاعبين فأكاد أجزم أن رأس لافوكا يستدعيهم بالزز منو.

لذلك يبدو أننا تشمتنا مرة أخرى في هذا الكان والتي تنظم في أرضنا وجماهيرنا التي فاق حضورها المستويات القياسية.

لكن بدون جدوى.

أغلب جماهير الرباط التي تكبدت عناء السفر والتيكيت والبرد والأجواء الماطرة خرجت متذمرة من الأداء الكارثي لمنخب ضعيف لا يقدر على شيء.

لقد كان هناك إجماع جمهور الأمة المغربية على حتمية الإقصاء، وعلى غباء الكوتشينغ عند رأس لافوكا البهلوان البليد الجعواق المتكبر المتساطح مع التدريب، العاطفي المجامل منعدم الحلول في الأرض وفي السماء.

اللا طاكتيكي اللاهجومي اللافقري المرعود المرعوش المرموش الذي لن يقدر على الاحتفاظ بالكأس داخل أرض الوطن بعد أن خسرنا عليها أموالنا وسيولة رزقنا والبقية الباقية من قلوننا العصبي.

وهو أشد إجماع في التاريخ، شعبا وصحافة ومحللي مقاهي ومثقفين ومحامين شناقة ويوتوبورزات وستاريم ومساوس ومقامرين وفيدورات و نساء بيت طبيعيات وفيمينيزمات وحتى اللواتي حضرن إلى الملعب ليس طمعا في مشاهدة الكرة ولكن من اجل الفوز بإفريقي بعد سنوات من البوران، وبعد أن قطعت يأسها في المغربي المصدي.

إجماع لم يسبق أن أجمعناه في المغرب حتى ضد جبهة البوليساريو المذلولة والجمهورية الوهمية المسماة إعلاميا بجمهورية الغبرة والعجاج..

لكل هذا فالشعب المغربي المهووس بفتنة كرة القدم، يحستب أمره وأمر هذا الرجل إلى الكان ، ويقرر بعد خروج منتخب رأس لافوكا بمتابعة أشقائهم في ملعب أدرار مع المنتخبات العربية القادمة أصلا للمغرب كي تأخذ منا الكاس بعد أن لم يستطع المغرب الحفاظ على بكارته واتجه نحو ترقيعها باللي يسوا واللي ما يسواش.

بقي أن نشير إلى أنه الى ربحنا زامبيا نقدرو ندزوزو؟؟؟

وإلا فسلام لك من وليد ومن هذه الكليكة التي يبدو أنها  شرفات وخرفات وخاصها تمشي ترتاح وتريح المغاربة المتابعون لهم

والسلام.

التعليقات مغلقة.