استمرار حرب الإبادة بالأراضي الفلسطينية

الانتفاضة

ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 61 ألفا و258 شهيدا، وفق حصيلة مؤقتة، لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي استأنفها نتنياهو، فجر يوم 18 مارس المنصرم، في خرق لوقف إطلاق نار دام حوالي شهرين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على التيلغرام، أمس الخميس، أن الوزارة أحصت 61 ألفا و258 شهيدا، و152 ألفا و45 مصابا، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن مستشفياتها، استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 100 شهيد (منهم شهيدان جرى انتشالهم) و 603 مصابا، من ضحايا مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كما ذكر نفس المصدر أن مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، وبذلك، يرتفع إجمالي عدد ضحايا المجاعة إلى 197 شهيدًا، من بينهم 96 طفلًا.

وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات استقبلت 9 آلاف و752 شهيدا، و40 ألفا و4 مصابين، منذ 18 مارس الماضي، اليوم الذي خرق فيه الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، وقرر أن يغير من بنوده ويضع شروطا غير التي وقع عليها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وسطاء المفاوضات، ورعاة هذا الاتفاق.

وأضافت الوزارة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء “المساعدات” خلال 24 ساعة الماضية بلغت 51 شهيدًا و 230 مصابا.

وحسب الوزارة، فإن مستشفياتها استقبلت منذ البدء بعمل مراكز توزيع المساعدات ألفا و706 شهداء، و12 ألفا و30 مصابا، ممن وصلوا من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الأمريكي، بعد منع الأونروا والمنظمات الإنسانية من العمل في قطاع غزة.

وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وارتفع عدد الصحافيين الذين قتلهم جيش الاحتلال إلى 232 صحافيا على الأقل، منذ انطلاق حرب الإبادة مساء يوم 7 أكتوبر 2023.

وعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف قطاع غزة، منذ الثلاثاء 18 مارس الماضي، مستهدفا مخيمات النازحين، وما تبقى من بنايات، بعد قرار نتنياهو العودة إلى القتل، وهو ما ضمن له عودة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، بعد استقالته بسبب وقف إطلاق النار.

التعليقات مغلقة.