الانتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة
و على ما يبدو، فإن التحقيق الذي فتحته وزارة الداخلية، بسأن قيام بعض الولاة بذبح أضحية العيد أمام الملأ، ووفقا للطقوس السلطانية التي لطالما كانت حكراً على السلطان، بشكل مخالف لما توجه به أمير المؤمنين لكافة الشعب المغربي، لن يشمل هؤلاء الولاة فقط، فوفقا لأحد المصادر الإعلامية، سيشمل التحقيق الجاري جميع المسؤولين و الشخصيات الوازنة، و كذا الموظفون الغداريون فضلا عن موظفي الجماعات الترابية، الذين حظروا أثناء القيام بالطقس إياه.
وحسب هذه المصادر، فإن هذه التحقيقات، تهدف إلى تحديد المسؤوليات الفردية و الإدارية، لكل من كان حاضراً، أو سهل أو شارك من قريب أو من بعيد، في القيام بذبح الكبش أمام الجماهير الغفيرة، التي إستنكرت هذا الفعل في دواخلها، متسائلة عن مدى صحة ذلك، خاصة و أنه صدر من شخصيات قيادية، يُفترض فيها الإلتزام التام بالتعاليم الملكية، و الوعي بخطورة مخالفتها.
التعليقات مغلقة.