الانتفاضة // محمد المتوكل
تعش عين الجمعة التابعة ترابيا إلى مدينة مكناس الاسماعيلية على وقع التهميش والإقصاء والتجويع والتفقير الممارس من قبل المنخبين الذين كان المفروض فيهم أن يقدموا النموذج الجيد على حسن التدبير وجودة التسيير، لكنهم أبانوا للأسف الشديد عن رداءة المستوى وضعف التنزيل للمشاريع وفقر التصور ووضاعة المقصد والغاية والهدف.
فلا طرق في عين الجمعة ولا مسالك ولا ماء ولا كهرباء ولا بنية تحتية ولا بنية فوقية ولا مشاريع ولا برامج ولا هم يحزنون، كل ما تحقق في تلك المنطقة ليس إلا جعجعة ولكن بدون أن تنتج طحينا للأسف الشديد.
فالطرق بالمنطقة تعاني من وضعية كارثية تعاقبت عليها المجالس الجماعية الفاشلة والتي أردت المنطقة قاعا صفصفا لا تلوي على شيء.
طرق محفرة ومسالك مقطوعة وإذا ما رحمنا الله تعالى بخيراته الحسان فلا تكاد تمر إلا سويعات قليلة حتى تمتلأ الطرقات بالأحجار والأوحال وتتآكل جنباتها وبالتالي تشكل خطرا على كل مستعملي الطرقات والمسالك وتعرض حياة المواطنين للخطر.
بقي أن نشير إلى أن المجلس الجماعي للاسف الشدي لا يبذل أي جهد يذكر من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ويبقى الوضع على ما هو عليه إلى اشعار غير معلوم.
التعليقات مغلقة.