الانتفاضة/ ابن الحوز
أصبحت ظاهرة سرقة المنازل بالأحياء السكنية، تتنامى بشكل مقلق ومخيف بالحي المحمدي الشمالي الداوديات مراكش بعد تسجيل عديد من عمليات السطو التي تسجل غالبها ضد مجهول، حيث تحولت الآفة إلى عمل إجرامي مهيكل ومنظم يتطلب معرفة أسبابه وإيجاد حلولا له .

وشهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة العديد من عمليات السرقة للمنازل ، وقد بينت التحقيقات أن جرائم السرقة تعد من أكثر الجرائم انتشارا، وأن هناك منحرفين تحولوا الى عصابات مختصة ولهم ارتباطات في ما بينهم لاقتراف مثل هذه الجرائم و التفويت بالبيع في المسروق دون الوقوع في قبضة الأمن إلى اليوم .

كما ان هناك ارتباطا بين المجموعة التي ستستهدف المنزل وبين الناقل الذي مهمته نقل المسروق إضافة إلى مجموعة أخرى مختصة في ترويج المسروقات، مع اختيار الأنسب للمنازل التي أغلب أصحابها مقيمون بالخارج حيث تتضاعف فيها عمليات السرقة باعتبار أن اللصوص يعتقدون ان هذه المنازل يمكن أن تحتوي على معادن ثمينة أو أموال أو أثاث ذي قيمة مالية هامة.

وهذا ما حدث للمقاول الكيدي الحسن بتعرض منزله الكائن ببلوك 150 رقم الدار 7 الحي المحمدي الشمالي الداوديات بمراكش للسطو، حيث التقطت كاميرا المراقبة لحظة عملية السرقة بتفاصيلها، وذلك لأن السارقان وهما على مايبدو شابين في مقتبل العمر، حيث لم يدركا أن الكاميرا تصور جميع تحركاتهما، عندما تعرض منزله لعملية سطو وسرقة مبالغ مالية مهمة و مصوغات ذهبية غير مقدرة بثمن .
ومن هدا المنبر يطالب الكيدي الحسن من المسؤولين على ضرورة تكثيف دوريات أمنية على مدار الساعة للحد من هذه الظاهرة من أجل حماية المواطنين و ممتلكاتهم من اللصوص، وببذل قصارى جهدهم للقبض على المجرمان والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه تحدي القانون، والتعدي على ممتلكات الغير.
التعليقات مغلقة.