أباحوا لها الغناء على المنصات…والله قد منعها من الآذان والجهر بالإقامة والتأمين حفاظا على رقتها…أباحوا لها التمثيل في دور السينما وعلى خشبة المسارح…والله قد أسقط عنها حضور الجمعة والجماعات…إستغلوا صوتها في الرد على المكالمات والإعلانات الإلكترونية في شركات الإتصالات وغيرها لإستقطاب الزبائن…والله يأمرها أن تصفق في الصلاة وتترك التسبيح والتنبيه بالصوت إذا حدث للإمام ما يوجب ذلك إذا سهى، وجعل التسبيح للرجال فقط…جعلوها بطلة الأولومبياد، والمراطونات…والله أسقط عنها الجري بين العلمين في المسعى، والرمل في الطواف، حفاظا على حيائها، وصيانة لعفتها…أخرجوها في الرحلات الترفيهية بدون محرم…والله أسقط عنها ركنا من أركان الإسلام الذي هو الحج إذا لم تجد محرما…أخرجوها للتشجيع ونصرة المنتخبات الرياضية…والله أسقط عنها الخروج للجهاد لنصرة الدين…أخرجوها من بيتها إلى الشارع معطرة مزينة كاشفة عن جمالها مضيفة إليه المساحيق الصناعية…والله أمرها ألا تضرب بالخلخال ليسمع الناس ماتخفي من زينتها…عودوها حمل صور صديقاتها في هاتفها ومشاهدتها لهن مع زوجها في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها…والله حرم عليها مجرد أن تصف إمرأة أخرى لزوجها كأنه يراها…أوهموها باللباس المكشوف على أنه لباس حضارة…والله أمر ان تستر نفسها…جعلوها تسوق السيارة والطائرة والقطار والسفينة والدراجة الهوائية والكهربائية…والله تعالى امرها بان تسوق اسرتها في منزلها الى ما يحب الله ويرضاه…جعلوها صورة على (ليبانو بيبليسيتير) في مختلف الشوارع والازقة…والله تعالى امرها ان تكون صورتها ملك ابيها وامها وزجها واخوانها واخواتها وسورة النور اكبر دليل على ذلك…اخرجوا لها بضاعة العطور ومختلف انواع الاصباغ والشوبينغ…والله تعالى طلب منها ان تستشعر حلاوة العفاف والكفاف والغنى عن الناس…اوهموها بحقوق الانسان والدفاع عن بنات حواء…ولم تعلم المسكينة ان اغلب عضوات الجمعيات النسوانية والنسونجية مطلقات وبايرات وانهن فاشلات في علاقاتهن الزوجية ومهملات اسريا ولا يعرفن من الاسرة الا الحقوق وناسيات او متناسيات ان الحقوق تقابلها الواجبات…زاحمت (الهبيلة) الرجل في العمل وفي الشغل وفي الشارع وفي الاسواق وفي كل مكان…ولم تعلم المسكينة ان عمل المراة ليس ضروريا الا في الحالات الشاذة والشاذ لا يقاس عليه…جعلوا من المراة مادة جنسية وانها لا تصلح الا للفراش وتلبية الغريزة الحيوانية…ولم تعلم الغبية ان امنا خديجة رضي الله عنها كانت تاجرة وهي من تزوجت الرسول عليه الصلاة والسلم وان امنا عائشة رضي الله عنها تزوجها خير البشر بالنظر الى اصلها ومفصلها وليس بالنظر الى الحنس او اللون او غير ذلك…خرجت على مواقع التواصل الاجتماعي كاسية عارية او عارية عارية مائللة مميلة لا تدخل الجنة ولن تجد ريحها بمنطوق الحديث النبوي الشريف…والله تعالى امرها بالحياء والستر والحديث من وراء حجاب…مستقبل المراة في منزلها وتربية ابنائها والحفاظ على بيتها والتزام شريعة ربها وليس محاكاة الغرب الكافر حتى اذا دخل جحر ضب دخلته معه، وان المراة هي عماد المجتمع، واس الاساس وركنه الركين، واي مجتمع لا تمثل فيه المراة القن الاساسي، فاقم عليه ماتما وعويلا…قال تعالى…( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )…

التعليقات مغلقة.