الانتفاضة

مع حلول شهر رمضان، رفعت ولاية أمن مراكش من ايقاع حملاتها الأمنية المباغثة من أجل تضييق الخناق على تجار المخدرات الذين يعتبرون الشهر الكريم موسما مهما لترويج البضاعة ونفث السموم بين صفوف الشباب والأطفال. وبذلك أفضت الخطة الامنية التي وضعت ضمن مراميها الاستباقية والمباغثة إلى نتائج مرضية .
وللاشارة المقاربة المتبعة في هذا الشأن مكنت من إنجاز عمليات نوعية، خلال شهر أبريل المنصرم، تجسدت في حجز حوالي 40 كيلوغراما من مخدر الشيرا وأزيد من 600 قرصا مهلوسا بالإضافة إلى حوالي 50 غراما من المخدرات الصلبة حيث تم وضع حد لنشاط حوالي 157 مشتبهاً به تم ضبطهم على خلفية الأبحاث والتحريات المنجزة.
وعبر أحد المسؤولين الأمنيين عن ارتياح الشرطة القضائية للنتائج التي تحققت بفعل المجهودات الأمنية المبذولة من طرف المصالح باختلاف اختصاصاتها ومهامها بمدينة مراكش، مؤكدا على أن الحرب ستستمر دون هوادة وبشكل مكثف من أجل اجثثات منابع الجريمة ومكافحتها بشكل خاص، وجرائم المخدرات بشكل عام
التعليقات مغلقة.