بعد استنفاذ جميع المحاولات لتثنية المسؤولين بمدينة الدار البيضاء وعدول على قرار هدم مجموعة من الاحياء العشوائية، أو الكارينات،والذي بفعل بدأت السلطات المحلية تنفيذ قرار الهدم من فوق رؤوس قاطني تلك الأحياء.
وحسب مصادر مطلعة شرعت السلطات المحلية بداية من الاسبوع في هدم مجموعة من الكارينات،مما خلف موجة من الغضب والتذمر في صفوف ساكنة،التي عبرت عن سخطها مما ألا إليه إنسانية بعض المسؤولين،الذين أصبحوا لا يرحمون لا شيخا،ولا إمرأة،ولاأطفال صغار.
وبذلك قرار المتضررين الهجرة الجماعية إلى إسبانيا علىحد قولهم،وحددوا يوم الجمعة القادم بعض صلاة الفجر موعد إنطلاق هجرتهم،وترك البلاد المسؤولين الذين عانوا فسادا واستكبار دون مراعاة القيم الإنسانية.
لكن السؤال متى ينتهي هذا الاحتقان الذي عم البلاد والعباد؟.
التعليقات مغلقة.