الانتفاضة/أكرام
على إثر مرضه التحق زوج فاطمة من مقر عمله بالأقاليم الجنوبية إلى مستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، لتلقي العلاج، وبعد أيام تم إخراجه من المستشفى ريتما يصل موعد إجراءه مجموعة من الفحوصات في بحر الشهر الجاري.
إلا أن المرض تفاقم عليه، وهو ببيته، ما جعله زوجته تدخله إلى إحدى المصحات الخاصة بمراكش، التي تلقى بداخلها مجموعة من التحاليل والفحوصات. بعدها تم إخبار العائلة بخبر الوفاة .
لكن الصدمة الكبرى لم تكن خبر الوفاة لوحده، بل مطالبتهم بدفع مبلغ 70.000 ألف درهم، مقابل عملية جراحية لم يخبروا ولم يوقعوا على أي وثيقة لإجرائها.
https://www.youtube.com/watch?v=4eJPpKYTJEg&feature=youtu.be

التعليقات مغلقة.