يعتبر اقليم الحوز من أغنى المناطق الطبيعية ببلدنا الحبيب، والقلب النابض للسياحة بمراكش، فلولا إقليم الحوز لما كانت مراكش في الأوج، ولما كانت الوجهة السياحية المفضلة للكثيرين، لكن ما يعانيه الإقليم هو ظلم ذوي القربي، كما قال الشاعر : وظُلمُ ذَوي القُربى أشدُّ مَضاضَةً — على المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهنّد بحيث أن جل أبناء الإقليم لم يعطوا الأهمية الكاملة التي يستحقها منهم، وإذا كان لنا أن ندعي الوقوف مع يعض ما يقوم به بعض أبناء المنطقة، من مشاريع محتشمة، فإنه لا مفر أمامنا إلا أن نقف مع المنطقة وما تعانيه من تهميش. ومن أراد أن يكون منصفا لنفسه فعليه أن يكون منصفا لغيره، وما يرتضيه لنفسه عليه أن يرضاه للآخرين، وإلا فإنه يقع في الانفصام والازدواجية وفقدان المعيار الأخلاقي، ذلك أن أغلب أبناء الإقليم لايقومون باستثمارات اقتصادية واجتماعية تعود بالنفع الكثير على الاقليم والساكنة. بحيث أن اغلبهم يعيشون خارج الاقليم ويسثمرون في مجالات متعددة متناسين أن الإقليم حق وواجب عليهم وفي رقابهم لتنميته والدفاع عنه.
وإلى يستيقظ ضمير أبناء إقليم الحوز، نعزي أنفسنا فينا
التعليقات مغلقة.