الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
تشهد جهة مراكش آسفي حركية سياسية متسارعة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات التشريعية والجماعية المرتقبة سنة 2026، وسط توجه واضح لتعزيز الحضور الانتخابي للحزب والحفاظ على مواقعه التمثيلية بالجهة.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن قيادة الحزب تراهن على تكريس تفوقها الانتخابي بجهة مراكش آسفي، عبر الإبقاء على رئاسة عدد من المجالس المنتخبة، وفي مقدمتها مجلس الجهة، مع العمل على تحقيق نتائج قوية خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتقود هذه التحركات سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي يشرف عليها عدد من القياديين البارزين، من ضمنهم سمير كودار وفاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي، حيث يتم التداول بشأن الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات المقبلة، مع التركيز على شخصيات ذات حضور انتخابي وتأثير ميداني.
كما تعرف المرحلة الحالية لقاءات تنظيمية متواصلة بمختلف أقاليم الجهة، بمشاركة برلمانيين ومنتخبين وفعاليات شبابية، في سياق تعبئة القواعد الحزبية وتقوية الجاهزية السياسية والتنظيمية للحزب قبل موعد الانتخابات.
وتفيد المصادر ذاتها بأن الحزب يتجه إلى الدفع بعدد من الوجوه الوطنية المعروفة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تهدف إلى رفع حظوظه التنافسية على الصعيدين الجهوي والوطني، خاصة في الدوائر التي تعرف تنافسا قويا بين الأحزاب السياسية.
وفي السياق نفسه، اعتبرت مصادر مطلعة أن التطورات القضائية الأخيرة المرتبطة ببعض قيادات الحزب ساهمت في رفع منسوب الثقة داخل التنظيم، وعززت من حضوره في عدد من الدوائر الانتخابية بالجهة.
ومن المرتقب أن يعقد الحزب، مباشرة بعد عيد الأضحى، لقاءات سياسية موسعة بحضور قيادات وطنية، سيتم خلالها الكشف عن باقي الأسماء المرشحة في عدد من الدوائر التي لم يُحسم فيها بعد.