بسبب خوضه حروبا بالوكالة نيابة عن أخنوش.. “فيتو” نزار بركة ضد لشكر يُبدّد آمال الاتحاد الاشتراكي في دخول الحكومة!

0

الانتفاضة/  شاكر ولد الحومة
أفاد مصدر عليم ل ” جريدة الانتفاضة ” أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أبدى تحفظات عديدة بشأن إشراك حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي تعمل فاطمة الزهراء المنصوري على تشكيلها، في سياق المشاورات الجارية لرسم خريطة الأغلبية المقبلة.

ووفق المصدر ذاته، نقل بركة إلى المنصوري مخاوفه المرتبطة بمدى التزام حزب الاتحاد الاشتراكي مستقبلا بميثاق الأغلبية ومواقف مكوناتها، كما أثار أمامها طبيعة العلاقة التي ربطت قيادة حزب «الوردة» بالتجمع الوطني للأحرار خلال الفترة السابقة.

واستحضر نزار بركة، خلال لقائه بفاطمة الزهراء المنصوري، عددا من المواقف السابقة للاتحاد الاشتراكي، مركزا على الخرجات الإعلامية المتكررة للكاتب الأول إدريس لشكر خلال الولاية الحكومية المنتهية، معتبرا، وفق ما أورده مصدر ل «جريدة الانتفاضة »، أن إدريس لشكر كان، في عدد من خرجاته الإعلامية، يخوض حربا بالوكالة نيابة عن رئيس الحكومة المنتهية ولايته عزيز أخنوش.

وبحسب المصدر ذاته، اعتبر بركة أن هذه السوابق تثير لديه تساؤلات بشأن قدرة حزب الاتحاد الاشتراكي على الانضباط مستقبلا لميثاق الأغلبية، في حال ضمه إلى التشكيلة الحكومية التي تعمل فاطمة الزهراء المنصوري على تشكيلها.

وأشار مصدر ل «جريدة الانتفاضة » إلى توقف نزار بركة تحديدا عند تصريحات ومواقف سابقة لإدريس لشكر تجاه فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لـ«البام»، لاسيما خلال الحملة الانتخابية، معتبرا أنها تشكل إحدى النقاط التي تستوجب أخذها بعين الاعتبار عند بحث مدى قدرة مكونات التحالف الحكومي الجديد على الالتزام بخط سياسي مشترك وضبط الخلافات داخل الأغلبية.

وتتقاطع هذه التحفظات مع نقاشات شهدتها الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، حيث أثار بعض الأعضاء اتهامات بشأن دعم عزيز أخنوش لمرشحين اتحاديين في عدد من الدوائر خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

وكان المجلس الوطني لحزب الاستقلال قد منح نزار بركة صلاحية تدبير مفاوضات المشاركة في الحكومة، بالتزامن مع مواصلة المنصوري مشاوراتها لتحديد مكونات الأغلبية وصيغة توزيع المسؤوليات الحكومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.