أمن مراكش يتفاعل مع فيديو صادم ويوقف شخصين للاشتباه في النصب والابتزاز

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

تفاعلت ولاية أمن مراكش بجدية كبيرة مع مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر تطبيقات التراسل الفوري، يوثق لواقعة يشتبه في ارتباطها بتعريض سائحين للسب والشتم ومحاولة النصب والاحتيال والابتزاز، بدعوى ممارسة غسل وحراسة السيارات في الشارع العام.

وأثار الشريط المتداول انتباه المصالح الأمنية، التي باشرت على الفور الأبحاث والتحريات اللازمة للتحقق من ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد هوية الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو، فضلا عن الوقوف على طبيعة الأفعال المنسوبة إليهم.

وأسفرت التحريات التي باشرتها المصالح المختصة عن تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن يتم توقيفهما مساء يوم الجمعة 2 أكتوبر الجاري، وذلك في إطار الإجراءات الأمنية الرامية إلى التعامل مع الأفعال التي من شأنها المساس بسلامة المواطنين والزوار، أو الإضرار بصورة المدينة وسمعتها السياحية.

وبحسب المعطيات المرتبطة بالقضية، فقد جاء التدخل الأمني على خلفية محتوى الشريط المصور، الذي يظهر شخصين وهما يدخلان في مواجهة مع سائحين، مع توجيه عبارات السب والشتم إليهما، إلى جانب الاشتباه في محاولة تعريضهما لأفعال ذات صلة بالنصب والاحتيال والابتزاز، تحت ذريعة تقديم خدمات مرتبطة بغسل السيارات وحراستها بالشارع العام.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والتحقق من طبيعة الأفعال التي يشتبه في ارتكابها، وكذا تحديد خلفياتها الحقيقية.

كما ينتظر أن تساهم الأبحاث الجارية في تحديد ما إذا كانت الواقعة تندرج ضمن تصرف فردي ومعزول، أم أن هناك معطيات أخرى تستدعي توسيع نطاق التحقيق، خاصة في ظل تداول مقطع الفيديو عبر تطبيقات التراسل الفوري وانتشاره بين عدد من مستعملي الهواتف المحمولة.

وتأتي هذه القضية في سياق الاهتمام الأمني المتواصل بمدينة مراكش، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، حيث تظل حماية الزوار وضمان سلامتهم داخل الفضاءات العمومية من العناصر الأساسية المرتبطة بالأمن السياحي.

ومن شأن نتائج البحث القضائي، الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أن تكشف كافة تفاصيل الواقعة، وتحدد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء ما ستسفر عنه الأبحاث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.